مجمع البحوث الاسلامية
386
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
والشّعير والذّرّة وغيرها . ( 17 : 18 ) حصيدا 1 - . . . أَتاها أَمْرُنا لَيْلًا أَوْ نَهاراً فَجَعَلْناها حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ . . . يونس : 24 ابن عبّاس : كحصيد الصّيف . ( 172 ) لا شيء فيها . ( الفخر الرّازيّ 17 : 74 ) الضّحّاك : يعني المحصود . ( الفخر الرّازيّ 17 : 74 ) أبو عبيدة : أي مستأصلين ، والحصيد من الزّرع والنّبات : المجذوذ من أصله ، وهو يقع أيضا لفظه على لفظ الجميع من الزّرع والنّبات ، فجاء في هذه الآية على معنى الجميع . وقد يقال : حصائد الزّرع : اللّواتي تحصد . ( 1 : 277 ) الطّبريّ : يعني مقطوعة مقلوعة من أصولها ، وإنّما هي محصودة ، صرفت إلى حصيد . ( 11 : 102 ) نحوه الثّعلبيّ . ( 5 : 127 ) الشّريف الرّضيّ : استعارة أخرى لأنّ الحصيد من صفة النّبات لا من صفة الأرض ، والمعنى : فجعلنا نباتها كذلك . فاكتفى بذكر الأرض من ذكر النّبات ، لأنّ النّبات فيها ، ومنشأه منها . ( 43 ) الماورديّ : فيه وجهان : أحدهما : ذاهبا ، الثّاني : يابسا . ( 2 : 430 ) نحوه ابن كثير . ( 3 : 459 ) الواحديّ : محصودا لا شيء فيها ، والحصيد : المقطوع المستأصل . ( 2 : 544 ) مثله ابن الجوزيّ . ( 4 : 21 ) البغويّ : أي محصودة مقطوعة . ( 2 : 416 ) الزّمخشريّ : شبيها بما يحصد من الزّرع في قطعه واستئصاله . ( 2 : 233 ) مثله النّيسابوريّ ( 11 : 72 ) ، ونحوه البيضاويّ ( 1 : 444 ) ، وأبو السّعود ( 3 : 231 ) ، والكاشانيّ ( 2 : 399 ) . ابن عطيّة : حَصِيداً « فعيل » بمعنى « مفعول » . وعبّر ب « حصيد » عن التّالف الهالك من النّبات ، وإن لم يهلك بحصاد ؛ إذ الحكم فيهما واحد ، وكأنّ الآفة حصدته قبل أوانه . ( 3 : 114 ) الطّبرسيّ : أي محصودة ، ومعناها مقطوعة مقلوعة ذاهبة يابسة . ( 3 : 103 ) نحوه شبّر . ( 3 : 150 ) الفخر الرّازيّ : [ نقل قول الضّحّاك ثمّ قال : ] وعلى هذا ، المراد بالحصيد : الأرض الّتي حصد نبتها . ويجوز أن يكون المراد بالحصيد : النّبات . ( 17 : 74 ) القرطبيّ : فَجَعَلْناها حَصِيداً مفعولان ، أي محصودة مقطوعة لا شيء فيها . وقال : « حصيدا » ولم يؤنّث ، لأنّه « فعيل » بمعنى « مفعول » . ( 8 : 328 ) ابن كثير : أي يابسا بعد الخضرة والنّضارة . ( 3 : 495 ) أبو حيّان : الحصيد : « فعيل » بمعنى « مفعول » ، أي المحصود ، ولم يؤنّث كما لم تؤنّث امرأة جريح ، وعبّر ب « حصيد » عن التّالف استعارة ، جعل ما هلك من الزّرع بالآفة قبل أوانه حصيدا لعلاقة ما بينهما من الطّرح على الأرض .