مجمع البحوث الاسلامية
272
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
راجع ك ر ر - « كرّة » احسان 1 - . . . فَاتِّباعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَداءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسانٍ . . . البقرة : 178 [ راجع أد و - ي : « أداء » ] 2 - الطَّلاقُ مَرَّتانِ فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ . . . البقرة : 229 راجع « س ر ح - تسريح » 3 - وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ . . . التّوبة : 100 ابن عبّاس : بأداء الفرائض واجتناب المعاصي إلى يوم القيامة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ بإحسانهم . ( 165 ) يريد ، يذكرون المهاجرين والأنصار بالجنّة والرّحمة والدّعاء لهم ، ويذكرون محاسنهم . [ وفي رواية ] على دينهم إلى يوم القيامة . ( الفخر الرّازيّ 16 : 172 ) نحوه عطاء . ( ابن الجوزيّ 3 : 491 ) ابن الجوزيّ : من قال : إنّ السّابقين جميع الصّحابة ، جعل هؤلاء تابعي الصّحابة ، وهم الّذين لم يصحبوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . ومن قال : هم المتقدّمون من الصّحابة ، قال : هؤلاء تبعوهم في طريقهم ، واقتدوا بهم في أفعالهم ، ففضل أولئك بالسّبق ، وإن كانت الصّحبة حاصلة للكلّ . ( 3 : 491 ) الفخر الرّازيّ : واعلم أنّ الآية دلّت على أنّ من اتّبعهم إنّما يستحقّون الرّضوان والثّواب ، بشرط كونهم متّبعين لهم بإحسان ، وفسّرنا هذا الإحسان بإحسان القول فيهم ، والحكم المشروط بشرط ينتفي عند انتفاء ذلك الشّرط . فوجب أنّ من لم يحسن القول في المهاجرين والأنصار لا يكون مستحقّا للرّضوان من اللّه تعالى ، وأن لا يكون من أهل الثّواب لهذا السّبب ، فإنّ أهل الدّين يبالغون في تعظيم أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، ولا يطلقون ألسنتهم في اغتيابهم ، وذكرهم بما لا ينبغي . ( 16 : 172 ) نحوه ملخّصا النّيسابوريّ . ( 11 : 13 ) القرطبيّ : وبيّن تعالى بقوله : ( باحسان ) ما يتّبعون فيه من أفعالهم وأقوالهم ، لا فيما صدر عنهم من الهفوات والزّلّات ؛ إذ لم يكونوا معصومين . ( 8 : 238 ) البيضاويّ : اللّاحقون بالسّابقين من القبيلتين ، أو من الّذين اتّبعوهم بالإيمان والطّاعة إلى يوم القيامة . ( 1 : 430 ) مثله المشهديّ . ( 4 : 261 ) الشّربينيّ : وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ أي الفريقين إلى يوم القيامة ( باحسان ) أي في اتّباعهم ، فلم يحولوا عن شيء من طريقتهم . وقال عطاء : هم الّذين يذكرون المهاجرين والأنصار ويترحّمون عليهم ويدعون لهم ويذكرون محاسنهم . وقيل : بقيّة المهاجرين والأنصار سوى السّابقين الأوّلين . ( 1 : 645 ) أبو السّعود : أي ملتبسين به ، والمراد به كلّ خصلة حسنة ، وهم اللّاحقون بالسّابقين من الفريقين ، على أنّ ( من ) تبعيضيّة . أو الّذين اتّبعوهم بالإيمان والطّاعة إلى يوم القيامة ، فالمراد بالسّابقين : جميع المهاجرين