مجمع البحوث الاسلامية

223

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

[ ثمّ حكى حديث الإمام الباقر المتقدّم عن الطّبرسيّ ] ( 2 : 114 ) 2 - . . قُلْنا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً . الكهف : 86 راجع « ع ذ ب - تعذّب » 3 - إِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْناً بَعْدَ سُوءٍ . . . النّمل : 11 ابن عبّاس : ثمّ تاب بعد ذلك فانّه ينبغي له أن لا يخاف أيضا . ( 316 ) مجاهد : ثمّ تاب من بعد إساءته . ( الطّبريّ 19 : 138 ) نحوه الماورديّ ( 4 : 197 ) ، والنّسفيّ ( 3 : 203 ) . الطّبريّ : فمن أتى ظلما من خلق اللّه ، وركب مأثما ( ثمّ بدّل حسنا ) يقول : ثمّ تاب من ظلمه ذلك . ( 19 : 138 ) الطّوسيّ : معناه ندم على ما فعله من القبيح ، وتاب منه ، وعزم على أن لا يعود إلى مثله في القبح ، فإنّ من تلك صورته ، فإنّ اللّه يغفر له ويستر عليه ، لأنّه رحيم . [ إلى أن قال : ] قال الجبّائيّ : في الآية دلالة على أنّه يسمّى الحسن حسنا قبل وجوده وبعد تقضّيه ، وكذلك القبيح . وهذا إنّما يجوز على ضرب من المجاز ، دون الحقيقة ، لأنّ كون الشّيء حسنا أو قبيحا بقيد حدوثه على وجه لا يصحّ في حال عدمه ، وإنّما سمّي بذلك بتقدير أنّه متى وجد كان ذلك . ( 8 : 79 ) الواحديّ : أي توبة وندم . ( 3 : 370 ) مثله ابن الجوزيّ ( 6 : 157 ) ، والشّوكانيّ ( 4 : 159 ) . ابن عطيّة : معناه عملا صالحا مقترنا بتوبة ، وهذه الآية تقتضي ختم المغفرة للتّائب . وأجمع النّاس على ذلك في التّوبة من الشّرك ، وأهل السّنّة في التّائب من المعاصي على أنّه في المشيئة كالمصرّ ، لكن يغلب الرّجاء على التّائب والخوف على المصرّ . ( 4 : 251 ) الطّبرسيّ : أي بدّل توبة وندما على ما فعله من القبيح ، وعزما أن لا يعود إليه في المستقبل . ( 4 : 212 ) الفخر الرّازيّ : المراد حسن التّوبة وسوء الذّنب . ( 24 : 184 ) نحوه أبو حيّان . ( 7 : 57 ) النّيسابوريّ : توبة بعد ذنب . ( 19 : 82 ) مثله شبّر . ( 4 : 414 ) ابن كثير : هذا استثناء منقطع ، وفيه بشارة عظيمة للبشر ؛ وذلك أنّ من كان على عمل سيّئ ثمّ أقلع عنه ورجع وتاب وأناب ، فإنّ اللّه يتوب عليه ، كما قال تعالى : وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ . . . طه : 82 ، وقال تعالى : وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً . . . النّساء : 110 والآيات في هذا كثيرة جدّا . ( 5 : 224 ) نحوه المراغيّ . ( 19 : 124 ) لاحظ « ظ ل م - ظلم » 4 - وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً . . . العنكبوت : 8