مجمع البحوث الاسلامية
145
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
ابن عبّاس : فِي الدُّنْيا حَسَنَةً : العلم والعبادة والعصمة من الذّنوب ، والشّهادة والغنيمة ، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً : الجنّة ونعيمها . ( 28 ) في الدّنيا : شهادة أن لا إله إلّا اللّه ، وفي الآخرة : الجنّة . ( وجوه القرآن للحيريّ : 201 ) أنس : كان أكثر دعاء النّبيّ : اللّهمّ آتنا في الدّنيا حسنة وفي الآخرة حسنة . ( الواحديّ 1 : 308 ) الحسن : الحسنة في الدّنيا : العلم والعبادة ، وفي الآخرة : الجنّة . ( الطّبريّ 2 : 300 ) مثله الثّوريّ . ( الماورديّ 1 : 262 ) الحسنة في الدّنيا : الفهم في كتاب اللّه والعلم . ( الطّبريّ 2 : 300 ) العوفيّ : ( في الدّنيا حسنة ) : العلم والعمل ، ( وفي الآخرة حسة ) : تيسير الحساب ودخول الجنّة . ( الثّعلبيّ 2 : 115 ) قتادة : في الدّنيا عافية ، وفي الآخرة عافية . ( الطّبريّ 2 : 300 ) نعم الدّنيا ، ونعم الآخرة مثله الجبّائيّ وأكثر المفسّرين . ( الطّوسيّ 2 : 172 ) زيد بن عليّ : فِي الدُّنْيا حَسَنَةً معناه : عبادة ، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً معناه : الجنّة . [ وقال أيضا : ] في الدّنيا : صحّة الجسم وسعة في المال ، وفي الآخرة : خفّة الحساب ودخول الجنّة . ( 145 ) السّدّيّ : هؤلاء المؤمنين ، أمّا حسنة الدّنيا فالمال ، وأمّا حسنة الآخرة فالجنّة . ( 146 ) نحوه ابن زيد . ( الماورديّ 1 : 262 ) فِي الدُّنْيا حَسَنَةً رزقا حلالا واسعا وعملا صالحا ، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً الثّواب والمغفرة . ( الثّعلبيّ 2 : 115 ) الإمام الصّادق عليه السّلام : « ما وقف بهذا الموقف [ بالمشعر ] أحد من النّاس مؤمن ولا كافر إلّا غفر اللّه له ، إلّا أنّهم في مغفرتهم على ثلاث منازل ، مؤمن غفر اللّه ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر ، وأعتقه من النّار ، وذلك قوله : وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ . . . ( القمّيّ 1 : 70 ) رضوان اللّه والجنّة في الآخرة ، والسّعة والمعاش وحسن الخلق في الدّنيا . ( شبّر 1 : 205 ) مقاتل : [ في الدّنيا ] الرّزق الواسع . ( ابن الجوزيّ 1 : 216 ) الثّوريّ : الحسنة في الدّنيا : العلم والرّزق الطّيّب ، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً : الجنّة . ( الطّبريّ 2 : 300 ) حمّاد بن سلمة : عن ثابت أنّهم قالوا لأنس بن مالك : ادع اللّه لنا ، فقال : اللّهمّ ربّنا آتنا في الدّنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النّار . قالوا : زدنا ، فأعادها ، قالوا : زدنا ، قال : ما تريدون ؟ قد سألت اللّه تعالى لكم خير الدّنيا والآخرة . ( الثّعلبيّ 2 : 116 ) ابن قتيبة : ( في الدّنيا ) : النّعمة . ( ابن الجوزيّ 1 : 216 ) التّستريّ : فِي الدُّنْيا حَسَنَةً : السّنّة ، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً : الجنّة . ( الثّعلبيّ 2 : 116 ) الطّبريّ : اختلف أهل التّأويل في معنى الحسنة الّتي ذكر اللّه في هذا الموضع ، فقال بعضهم : يعني بذلك ومن