مجمع البحوث الاسلامية
129
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
بحسنة . ( 11 : 299 ) 9 - وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ ما يَكْرَهُونَ وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنى لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ . النّحل : 62 ابن عبّاس : يعني الذّكور . ( 226 ) مجاهد : قول قريش : لنا البنون ، وللّه البنات . ( الطّبريّ 14 : 127 ) مثله قتادة ومقاتل . ( ابن الجوزيّ 4 : 460 ) قتادة : الغلمان . ( الطّبريّ 14 : 127 ) الفرّاء : ( انّ ) في موضع نصب ، لأنّه عبارة عن الكذب . ( 2 : 107 ) ابن أبي اليمان : يعني ب ( الحسنى ) : الجنّة في المعاد ، يقولون : نحن في الجنّة إن كان محمّد صادقا بالوعد في البعث . ( البغويّ 3 : 84 ) نحوه أبو سليمان الدّمشقيّ . ( ابن الجوزيّ 4 : 460 ) الطّبريّ : وتقول ألسنتهم الكذب وتفتريه ، أنّ لهم الحسنى ، ف ( انّ ) في موضع نصب ، لأنّها ترجمة عن الكذب . وتأويل الكلام : ويجعلون للّه ما يكرهونه لأنفسهم ، ويزعمون أنّ لهم الحسنى ، الّذي يكرهونه لأنفسهم البنات يجعلونهنّ للّه تعالى ، وزعموا أنّ الملائكة بنات اللّه . أمّا « الحسنى » الّتي جعلوها لأنفسهم : فالذّكور من الأولاد ، وذلك أنّهم كانوا يئدون الإناث من أولادهم ، ويستبقون الذّكور منهم ، ويقولون : لنا الذّكور وللّه البنات . ( 14 : 126 ) الزّجّاج : ( انّ ) بدل من ( الكذب ) ، المعنى وتصف ألسنتهم أنّ لهم الحسنى ، أي يصفون أنّ لهم - مع فعلهم هذا القبيح - من اللّه جلّ ثناؤه الجزاء الحسن . ( 3 : 207 ) الثّعلبيّ : يعني اليقين ، ومعنى الآية : ويجعلون له البنات ويزعمون أنّ لهم البنين . وقال حيّان : يعني ب ( الحسنى ) الجنّة في المعاد إن كان محمّدا صادقا في البعث . ( 6 : 24 ) الواحديّ : يعني الجنّة . ( 3 : 68 ) البغويّ : يعني البنين ، محلّ ( انّ ) نصب بدل عن ( الكذب ) . [ ثمّ نقل كلام ابن أبي اليمان ] ( 3 : 84 ) الزّمخشريّ : وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ ما يَكْرَهُونَ لأنفسهم من البنات ومن شركاء في رئاستهم ومن الاستحقاق برسلهم والتّهاون برسالاتهم ، ويجعلون له أرذل أموالهم ولأصنامهم أكرمها وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ مع ذلك أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنى عند اللّه ، كقوله : وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنى فصّلت : 50 . ( 2 : 415 ) نحوه البيضاويّ ( 1 : 560 ) ، والنّسفيّ ( 2 : 290 ) ، والكاشانيّ ( 3 : 141 ) ، وشبّر ( 3 : 424 ) ، ومغنيّة ( 4 : 525 ) . ابن عطيّة : قال مجاهد وقتادة : الذّكور من الأولاد ، وهو الأسبق من معنى الآية . وقالت فرقة : يريد الجنّة . ويؤيّد هذا قوله : لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ ومعنى الآية على هذا التّأويل : يجعلون للّه المكروه ويدّعون مع ذلك أنّهم يدخلون الجنّة ، كما تقول لرجل : أنت تعصي اللّه ، وتقول مع ذلك : أنت تنجو ، أي هذا بعيد مع هذا ، ثمّ حكم عليهم بعد ذلك بالنّار . ( 3 : 403 ) الفخر الرّازيّ : [ حكى قولي الفرّاء والزّجّاج ثمّ