مجمع البحوث الاسلامية

111

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

فاستتر . [ إلى أن قال : ] ومعنى حسن خلقه تعالى : إتقانه وإحكامه ، ويجوز أن يراد بالحسن مقابل القبح ، وكلّ شيء منه عزّ شأنه حسن لا يتّصف بالقبح أصلا من حيث إنّه منه ، فلا دليل فيه للمعتزلة بأنّه تعالى لا يخلق الكفر والمعاصي ، كما لا يخفى . ( 18 : 15 ) راجع « خ ل ق - الخالقين » 26 - . . وَجادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ . . . النّحل : 125 27 - وَلا تُجادِلُوا أَهْلَ الْكِتابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ . . . العنكبوت : 46 راجع « ج د ل - جادلهم ، تجادلوا » 28 - وَقُلْ لِعِبادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ . . . الإسراء : 53 راجع « ق ول - يقولوا » أحسنه فَبَشِّرْ عِبادِ * الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ . . . الزّمر : 17 - 18 ابن عبّاس : فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أحكمه وأبينه ، يعملون به ويريدونه . ( 387 ) هو الرّجل يسمع الحديث من الرّجل فيحدّث بأحسن ما يسمع منه ، ويمسك عن أسوئه فلا يتحدّث به . ( الماورديّ 5 : 121 ) الضّحّاك : ما أمر اللّه جلّ وعزّ به الأنبياء ، من طاعته فيتّبعونه . ( النّحّاس 6 : 162 ) قتادة : طاعة اللّه . ( الطّبريّ 23 : 206 ) السّدّيّ : أحسن ما يؤمرون به فيعملون به . ( الطّبريّ 23 : 206 ) ابن زيد : لا إله إلّا اللّه . ( الماورديّ 5 : 120 ) الطّبريّ : فبشّر يا محمّد عبادي الّذين يستمعون القول من القائلين ، فيتّبعون أرشده وأهداه إلى الحقّ ، وأدلّه على توحيد اللّه ، والعمل بطاعته ، ويتركون ما سوى ذلك من القول الّذي لا يدلّ على رشاد ، ولا يهدي إلى سداد . ( 23 : 206 ) الزّجّاج : وهذا فيه - واللّه أعلم - وجهان : أحدهما : أن يكون يستمعون القرآن وغيره فيتّبعون القرآن ، وجائز أن يكونوا يستمعون جميع ما أمر اللّه به فيتّبعون أحسن ذلك نحو القصاص والعفو ، فإنّ من عفا وترك ما يجب ، له أعظم ثوابا ممّن اقتصّ . ( 4 : 349 ) النّحّاس : في معنى هذا قولان : القول الأوّل : [ قول الضّحّاك ] والقول الآخر : أنّهم يستمعون القرآن وغيره ، فيتّبعون القرآن . القول الأوّل حسن ، والمعنى : أنّهم إذا سمعوا بالعقوبة والعفو ، عفوا ، ورأوا أنّ العفو أفضل ، وإن كانت العقوبة لهم . ( 6 : 162 ) النّقّاش : أنّهم إذا سمعوا قول المسلمين وقول المشركين اتّبعوا أحسنه ، وهو الإسلام . ( الماورديّ 5 : 121 ) الثّعلبيّ : أرشده وأهداه إلى الحقّ . ( 8 : 227 )