مجمع البحوث الاسلامية
107
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
8 - . . لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا . . . هود : 7 9 - . . لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا . الكهف : 7 10 - أُولئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا . . . الأحقاف : 16 11 - . . لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ . الملك : 2 12 - . . إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا . الكهف : 30 راجع « ع م ل - عملا ، عملوا » 13 - نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ . . . يوسف : 3 راجع « ق ص ص - القصص » 14 - . . وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ . النّحل : 96 ابن عبّاس : بأحسنهم في الدّنيا . ( 230 ) الثّعلبيّ : دون أسوأها ، ويغفر سيّئاتهم بفضله . ( 6 : 40 ) الطّوسيّ : وإنّما قال : بِأَحْسَنِ ما كانُوا لأنّ أحسن أعمالهم هو الطّاعة للّه تعالى ، وما عداه من الحسن مباح ليس بطاعة ، ولا يستحقّ عليه أجر ولا حمد ، وذلك يدلّ على فساد قول من قال : لا يكون حسن أحسن من حسن . ( 6 : 423 ) نحوه الطّبرسيّ ( 3 : 384 ) ، والفخر الرّازيّ ( 20 : 111 ) ، والقرطبيّ ( 10 : 173 ) . الواحديّ : يعني الطّاعات ، ومن جزاه اللّه بأحسن عمله ، غفر له ذنوبه . ( 3 : 81 ) البيضاويّ : بما ترجّح فعله من أعمالهم كالواجبات والمندوبات ، أو بجزاء أحسن من أعمالهم . ( 1 : 569 ) نحوه النّيسابوريّ ( 14 : 115 ) ، والشّربينيّ ( 2 : 260 ) ، وشبّر ( 3 : 445 ) . أبو حيّان : قيل : من التّنفّل بالطّاعات وكانت أحسن ، لأنّها لم يحتم فعلها ، فكان الإنسان يأتي بالتّنفّلات مختارا غير ملزوم بها . وقيل : ذكر الأحسن ترغيبا في عمله ، وإن كانت المجازاة على الحسن والأحسن . وقيل : الأحسن هنا بمعنى الحسن ، فليس أفعل الّتي للتّفضيل . والّذي يظهر أنّ المراد بالأحسن هنا : الصّبر ، أي وليجزينّ الّذين صبروا بصبرهم ، أي بجزاء صبرهم . وجعل الصّبر أحسن الأعمال لاحتياج جميع التّكاليف إليه ، فالصّبر هو رأسها ، فكان الأحسن لذلك . ( 5 : 533 ) السّمين : يجوز أن تكون « أفعل » على بابها من التّفضيل ، وإذا جازاهم بالأحسن ، فلأن يجازيهم بالحسن من باب الأولى . وقيل : ليست للتّفضيل ، وكأنّهم فرّوا من مفهوم « أفعل » ؛ إذ لا يلزم من المجازاة بالأحسن ، المجازاة بالحسن ، وهو وهم ، لما تقدّم من أنّه من مفهوم الموافقة بطريق الأولى . ( 4 : 357 ) أبو السّعود : أي لنجزينّهم بما كانوا يعملونه من الصّبر المذكور ، وإنّما أضيف إليه الأحسن للإشعار بكمال حسنه ، كما في قوله سبحانه : وَحُسْنَ ثَوابِ الْآخِرَةِ آل عمران : 148 ، لالإفادة قصر الجزاء على الأحسن