مجمع البحوث الاسلامية

872

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

وما اضطرّوا إليه ، والحسد ، والطّيرة ، والتّفكّر ، والوسوسة في الخلق ما لم ينطق بشفة . ( العروسي 5 : 723 ) الإمام عليّ عليه السّلام : رقى النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله حسنا وحسينا ، فقال : أعيذ كما بكلمات اللّه التّامّات وأسماؤه الحسنى كلّها عامّة : من شرّ السّامّة والهامّة ، ومن شرّ كلّ عين لامّة ، ومن شرّ حاسد إذا حسد ، ثمّ التفت النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله إلينا ، فقال : هكذا كان يعوّذ إبراهيم إسماعيل وإسحاق عليهم السّلام . ( العروسيّ 5 : 722 ) شكوت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حسد من يحسدني ، فقال : « يا عليّ أما ترضى أنّ أوّل أربعة يدخلون الجنّة أنا وأنت وذرارينا خلف ظهورنا وشيعتنا عن أيماننا وشمائلنا » . ( العروسيّ 5 : 724 ) ابن عبّاس : لبيد بن الأعصم اليهوديّ ؛ إذ حسد النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فسحره وأخذه ، عن عائشة . ( 522 ) نحوه الفرّاء . ( 3 : 301 ) الإمام السّجّاد عليه السّلام : أخذنا ثلاثة عن ثلاثة : أخذنا الصّبر عن أيّوب ، والشّكر عن نوح ، والحسد عن بني يعقوب . ( العروسيّ 5 : 724 ) طاووس بن كيسان : العين حقّ ، ولو كان شيء سابق القدر ، سبقته العين ، وإذا استغسل أحدكم فليغتسل . ( الطّبريّ : 30 : 354 ) الإمام الباقر عليه السّلام : إنّ الحسد ليأكل الإيمان كما تأكل النّار الحطب . ( مكارم الشّيرازيّ 20 : 517 ) قتادة : من شرّ عينه ونفسه . مثله عطاء . ( الطّبريّ 30 : 354 ) الإمام الصّادق عليه السّلام : [ أنّه سئل عن الحسد فقال : ] لحم ودم يدور في النّار ، إذا انتهى إلينا يئس ، وهو الشّيطان . ( العروسيّ 5 : 722 ) لا يؤمن رجل فيه الشّحّ والحسد والجبن ، ولا يكون المؤمن جبانا ولا حريصا ولا شحيحا . ( العروسيّ 5 : 723 ) يا سماعة لا ينفكّ المؤمن من خصال أربعة : من جار يؤذية ، وشيطان يغويه ، ومنافق يقفو أثره ، ومؤمن يحسده ، ثمّ قال : يا سماعة أما أنّه أشدّهم عليه . قلت : كيف ذلك ؟ قال : إنّه يقول فيه القول فيصدق عليه . ( العروسيّ 5 : 723 ) ثلاثة لم ينج منها نبيّ فمن دونه : التّفكّر في الوسوسة في الخلق ، والطّيرة ، والحسد ، إلّا أنّ المؤمن لا يستعمل حسده . ( العروسيّ 5 : 724 ) آفة الدّين : الحسد والعجب والفخر . ( مكارم الشّيرازيّ 20 : 517 ) ابن زيد : يهود لم يمنعهم أن يؤمنوا به إلّا حسدهم . ( الطّبريّ 30 : 354 ) نحوه البغويّ . ( 5 : 335 ) الطّبريّ : اختلف أهل التّأويل في الحاسد الّذي أمر النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أن يستعيذ من شرّ حسده به ، فقال بعضهم : ذلك كلّ حاسد أمر النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أن يستعيذ من شرّ عينه ونفسه . وقال آخرون : بل أمر النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم بهذه الآية أن يستعيذ من شرّ اليهود الّذين حسدوه . وأولى القولين بالصّواب في ذلك قول من قال : أمر النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أن يستعيذ من شرّ كلّ حاسد إذا حسد ، فعابه أو