مجمع البحوث الاسلامية

82

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

بذلك ، كما يحادث السّيف بالصّقال . وفي حديث ابن مسعود رضي اللّه عنه : « أنّه سلّم عليه وهو يصلّي فلم يردّ عليه السّلام ، قال : فأخذني ما قدم وما حدث » يعني همومه وأفكاره القديمة والحديثة . يقال : حدث الشّيء بالفتح يحدث حدوثا ، فإذا قرن ب ( قدم ) ضمّ للازدواج ب ( قدم ) . ( 1 : 350 ) الفيّوميّ : حدث الشّيء حدوثا من باب « قعد » : تجدّد وجوده ، فهو حادث وحديث ، ومنه يقال : حدث به عيب ، إذا تجدّد وكان معدوما قبل ذلك . ويتعدّى بالألف فيقال : أحدثته ، ومنه : محدثات الأمور ، وهي الّتي ابتدعها أهل الأهواء . وأحدث الإنسان إحداثا ، والاسم : الحدث ، وهو الحالة النّاقضة للطّهارة شرعا ؛ والجمع : الأحداث ، مثل سبب وأسباب . ومعنى قولهم : النّاقضة للطّهارة : أنّ الحدث إن صادف طهارة نقضها ورفعها ، وإن لم يصادف طهارة فمن شأنه أن يكون كذلك ، حتّى يجوز أن يجتمع على الشّخص أحداث . والحديث : ما يتحدّث به وينقل ، ومنه حديث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . وهو حديث عهد بالإسلام ، أي قريب عهد بالإسلام . وحديثة الموصل : بليدة بقرب الموصل من جهة الجنوب على شاطئ دجلة بالجانب الشّرقيّ ، بينها وبين الموصل نحو أربعة عشر فرسخا . وحديثة الفرات : بلدة على فراسخ من الأنبار والفرات يحيط بها . ويقال للفتى : حديث السّنّ ، فإن حذفت السّنّ قلت : حدث بفتحتين ؛ وجمعه : أحداث . ( 1 : 124 ) الجرجانيّ الحادث : ما يكون مسبوقا بالعدم ، ويسمّى : حدوثا زمانيّا . وقد يعبّر عن الحدوث بالحاجة إلى الغير ، ويسمّى : حدوثا ذاتيّا . ( 36 ) الفيروز اباديّ : حدث حدوثا وحداثة : نقيض قدم ، وتضمّ داله إذا ذكر مع « قدم » . وحدثان الأمر بالكسر : أوّله وابتداؤه كحداثته ، ومن الدّهر : نوبه كحوادثه وأحداثه . والأحداث : أمطار أوّل السّنة . ورجل حدث السّنّ وحديثها : بيّن الحداثة والحدوثة : فتيّ . والحديث : الجديد ، والخبر كالحدّيثى ؛ الجمع : أحاديث شاذّ ، وحدثان ويضمّ . ورجل حدث وحدث وحدّث وحدّيث : كثيره . والحدث محرّكة : الإبداء وقد أحدث ، وبلدة بالرّوم . والمحادثة : التّحادث ، وجلاء السّيف كالإحداث . والمحدّث كمحمّد : الصّادق . وبالتّخفيف : ماءان ، وقرية بواسط وببغداد ، وبهاء : موضع . وأحدث : زنى . والأحدوثة : ما يتحدّث به . وحدث الملوك بالكسر : صاحب حديثهم . والحادث والحديثة وأحدث كأجبل : مواضع . ( 1 : 170 ) الطّريحيّ : وفي الحديث : « من لم يشكر النّاس لم يشكر اللّه ومن لم يشكر القليل لم يشكر الكثير ،