مجمع البحوث الاسلامية
744
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
علمته ، أحسبه وأحسبه محسبة ومحسبة ، وحسبانا بالكسر . ( 30 ) تقول : اعمل على حسب ما أمرتك ، أي مثقّل ، أي على قدره ومثاله . وحسبك ما أعطيتك بالتّخفيف ، أي كفاك . والمثقّل في هذا الباب هو أن يكون الحرف الثّاني من فصوله كلّها مفتوحا ، والمخفّف هو أن يكون ذلك الحرف منها ساكنا . ( 68 ) والحسب : الفعال الصّالح . ( ابن سيده 3 : 205 ) أحسبه من كلّ شيء : أعطاه حسبه وما كفاه . وإبل محسبة : لها لحم وشحم كثير . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( ابن سيده 3 : 206 ) الحسبان : المرامي . واحدتها : حسبانه . ( ابن منظور 1 : 315 ) كراع : والحسب : الدّين ، والحسب : البال . ( ابن سيده 3 : 205 ) ابن دريد : حسبت الحساب أحسبه حسبا من الحساب . وحسبت الشّيء أحسبه حسبانا ، من قولهم : حسبت كذا ، في معنى ظننت ، وكذلك حسبته محسبة ومحسبة ، والكسر أجود . والحسبة : غبرة في كدرة . جمل أحسب وناقة حسباء ، وهو دون الورقة . وشعر أحسب : فيه سواد وغبرة . والمحسبة : وسادة من أدم . تحسّب الرّجل ، إذا توسّد المحسبة . وحسب الرّجل : مآثر آبائه وأجداده ، وكذا هو عند أهل اللّغة . وقال قوم : حسبه : دينه ، وحسبي كذا وكذا ، أي يكفيني . وأحسبني الشّيء : كفاني . وأحسبت الرّجل ، إذا أعطيته ما يكفيه . وتقول : أفعل ذلك بحسب ما أوليتني ، مفتوح السّين . وسكّنها قوم . والحساب : معروف ، وهو مصدر المحاسبة ، حاسبته محاسبة وحسابا . وقد سمّت العرب : حسيبا وحسيبا . واحتسب فلان على فلان : أنكر عليه قبيحا عمله . واحتسب فلان عند اللّه خيرا ، إذا قدّمه . وعلى اللّه حسباني ، أي حسابي . فأمّا الحسبان الّذي يرمى به هذه السّهام الصّغار فمولّد ، وقد جاء في التّنزيل حُسْباناً مِنَ السَّماءِ الكهف : 40 ، قال أبو عبيدة : عذابا ، ولا أدري ما أقول في هذا . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 1 : 221 ) حسبان ، وهو من الحساب تقول : على اللّه حسبانك ، أي حسابك . والحسبان في التّنزيل : العذاب ، واللّه أعلم . ( 3 : 415 ) الأزهريّ : [ ذكر قول شمر في الحسب ثمّ قال : ] وهذا الّذي قاله صحيح ، وإنّما سمّيت مساعي الرّجل ومآثر آبائه حسبا ، لأنّهم كانوا إذا تفاخروا عدّ المفاخر منهم مناقبه ومآثر آبائه وحسبها . فالحسب : العدّ