مجمع البحوث الاسلامية

742

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

والحساب : عدّك الأشياء . والحسابة : مصدر قولك : حسبت حسابة وأنا أحسبه حسابا ؛ وحسبة أيضا . وقوله عزّ وجلّ : يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ البقرة : 212 ، اختلف فيه ، يقال : بغير تقدير على أجر بالنّقصان ، ويقال : بغير محاسبة ، ما إن يخاف أحدا يحاسبه ، ويقال : بغير أن حسب المعطى أنّه يعطيه : أعطاه من حيث لم يحتسب . واحتسبت أيضا من الحساب ، والحسبة مصدر احتسابك الأجر عند اللّه ، ورجل حاسب ، وقوم حسّاب . والحسبان من الظّنّ ، حسب يحسب لغتان ، حسبانا ، وقوله عزّ وجلّ : الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ الرّحمن : 5 ، أي قدّر لهما حساب معلوم في مواقيتهما ، لا يعدوانه ولا يجاوزانه . وقوله تعالى : وَيُرْسِلَ عَلَيْها حُسْباناً مِنَ السَّماءِ الكهف : 40 ، أي نارا تحرقها . والحسبان : سهام قصار يرمى بها عن القسيّ الفارسيّة ؛ الواحدة بالهاء . والأحسب : الّذي ابيضّت جلدته من داء ، ففسدت شعرته ، فصار أحمر وأبيض ، من النّاس والإبل ، وهو الأبرص . والحسب والتّحسيب : دفن الميّت في الحجارة . [ واستشهد بالشّعر 3 مرّات ] ( 3 : 148 ) سيبويه : وأمّا حسب ، فمعناه كمعنى قطّ . ( 4 : 231 ) الكسائيّ : ما أدري ما حسب حديثك ، أي ما قدره . ( الجوهريّ 1 : 110 ) ابن شميّل : الحسبان : سهام يرمي بها الرّجل في جوف قصبة ، ينزع في القوس ثمّ يرمي بعشرين منها ، فلا تمرّ بشيء إلّا عقرته ، من صاحب سلاح وغيره . فإذا نزع في القصبة خرجت الحسبان كأنّها غبية مطر ، فتفرّقت في النّاس ؛ واحدها : حسبانة . ( الأزهريّ 4 : 332 ) أبو عمرو الشّيبانيّ : إنّهم لبأمر ما يدرى ما حسبه ، أي ما قدره . حسبك من هذا ، إذا نهاه ، فنصب . ( 1 : 148 ) قد أسرع الحسبة ، أي الحساب . ( 1 : 151 ) قد حسّبته ، إذا أثنيت عليه بحسبه ، خيرا أو شرّا ، وقد حسّبه غير حسبه ، أي أثنيت عليه خلاف ما هو عليه من الحسب . ( 1 : 164 ) إنّك لتحسب الأرض عليّ حيصا بيصا ، وحيص بيص ، ينوّنون ، يقول : تحسبها عليّ ضيّقة لا أقدر فيها على مخرج . ( 1 : 208 ) والاحتساب : الاشتهاء . والأحسب ليس بأصهب ولا أحمر . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 21 ) الفرّاء : حسبت الشّيء : ظننته ، أحسبه وأحسبه ؛ والكسر أجود اللّغتين . ( الأزهريّ 4 : 331 ) أبو عبيدة : الحسبانة : الوسادة الصّغيرة ، وقد حسّبت الرّجل ، إذا أجلسته عليها . ( الأزهريّ 4 : 334 ) أبو زيد : حسبت الشّيء أحسبه حسابا ، وحسبت الشّيء أحسبه حسابا وحسبانا . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 4 : 331 )