مجمع البحوث الاسلامية

703

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

ما غلظ من الأرض . ( 1 : 90 ) المدينيّ : في حديث الشّعبيّ : « أحزن بنا المنزل » هو من الحزونة : وهي غلظ المكان وخشونته . يقال : أحزن ، إذا حلّ بالحزن . ويقال : الحزن من النّاس والدّوابّ : الّذي فيه الحزونة والخشونة والشّراسة . ومنه حديث سعيد بن المسيّب بن حزن : « أنّ النّبيّ أراد أن يغيّر اسم حزن ، فأبى وقال : لا أغيّر اسما سمّاني به أبي . قال سعيد : فما زالت فينا تلك الحزونة بعد » . في حديث المغيرة : « محزون اللّهزمة أو الهزمة » أي خشنها ، أو أنّ لهازمه تدلّت من الكآبة . ويجوز أن يكون بمعنى ركب الحزن . ( 1 : 442 ) ابن الأثير : « كان إذا حزنه أمر صلّى » أي أوقعه في الحزن . يقال : حزنني الأمر وأحزنني ، فأنا محزون . ولا يقال : محزن « 1 » ، وقد تكرّر في الحديث ، ويروى بالباء ، وقد تقدّم . [ ثمّ ذكر حديث ابن المسيّب إلى أن قال : ] الحزن : المكان الغليظ الخشن ، والحزونة : الخشونة . ( 1 : 380 ) الفيّوميّ : حزن حزنا من باب « تعب » والاسم : الحزن بالضّمّ فهو حزين ، ويتعدّى في لغة قريش بالحركة ، يقال : حزنني الأمر يحزنني ، من باب « قتل » قاله ثعلب والأزهريّ . وفي لغة تميم بالألف ، ومثّل الأزهريّ باسم الفاعل والمفعول في اللّغتين على بابهما . ومنع أبو زيد استعمال الماضي من الثّلاثيّ ، فقال : لا يقال : حزنه ، وإنّما يستعمل المضارع من الثّلاثيّ ، فيقال : يحزنه . والحزن : ما غلظ من الأرض ، وهو خلاف السّهل : والجمع : حزون ، مثل فلس وفلوس . ( 1 : 134 ) الجرجانيّ : الحزن : عبارة عمّا يحصل لوقوع مكروه ، أو فوات محبوب في الماضي . ( 38 ) الفيروز اباديّ : الحزن بالضّمّ ويحرّك : الهمّ ؛ جمعه : أحزان ، حزن كفرح وتحزّن وتحازن واحتزن فهو حزنان ومحزان . وحزنه الأمر حزنا بالضّمّ ، وأحزنه : جعله حزينا ، وحزنه : جعل فيه حزنا ، فهو محزون ومحزن وحزين وحزن بكسر الزّاي وضمّها ؛ جمعه : حزان وحزناء . وعام الحزن : ماتت فيه خديجة رضي اللّه عنها وأبو طالب . والحزانة بالضّمّ : قدمة العرب على العجم في أوّل قدومهم الّذي استحقّوا به ما استحقّوا من الدّور والضّياع . وحزانتك : عيالك الّذين تتحزّن لأمرهم . والحزون : الشّاة السّيّئة الخلق . والحزن : ما غلظ من الأرض كالحزنة ، وأحزن : صار فيها ، وحيّ معروف من غسّان ، وبلاد العرب ، أو هما حزنان ما بين زبالة ونجد ، وموضع لبني يربوع وفيه رياض وقيعان . ومنه : من تربّع الحزن وتشتّى الصّمّان وتقيّظ الشّرف فقد أخصب . وحزن بن أبي وهب : صحابيّ . وكصرد : الجبال الغلاظ ؛ الواحد : حزنة بالضّمّ ، وجبل .

--> ( 1 ) في الأصل : محزون .