مجمع البحوث الاسلامية
681
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
يدعو إليها رسول اللّه . ( 6 : 1120 ) فضل اللّه : ( الأحزاب ) المتمثّلة في جماعات الكفر والشّرك والضّلال . ( 12 : 43 ) 2 - وَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَفْرَحُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمِنَ الْأَحْزابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ . . . الرّعد : 36 ابن عبّاس : يعني اليهود . ( 209 ) و ( الأحزاب ) : بقيّة أهل الكتاب وسائر المشركين . ( الطّبرسيّ 3 : 296 ) مجاهد : من أهل الكتاب . ( الطّبريّ 13 : 164 ) قتادة : يعني اليهود والنّصارى . ( الطّبريّ 13 : 164 ) ابن زيد : ( الأحزاب ) : الأمم : اليهود والنّصارى والمجوس ، منهم من آمن به ، ومنهم من أنكره . ( الطّبريّ 13 : 164 ) نحوه الحسن ومجاهد وقتادة ( الطّبرسيّ 3 : 296 ) ، والطّوسيّ ( 6 : 260 ) . الطّبريّ : ومن أهل الملل المتحزّبين عليك ، وهم أهل أديان شتّى ، من ينكر بعض ما أنزل إليك . ( 13 : 164 ) الماورديّ : فيهم قولان : أحدهما : [ قول ابن زيد المتقدّم ] الثّاني : أنّهم كفّار قريش . ( 3 : 116 ) القشيريّ : أي الأحزاب الّذين قالوا : كان محمّد يدعو إلى إله واحد ، فالآن هو ذا يدعو إلى إلهين ، لمّا نزل : قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ الإسراء : 110 . ( 3 : 233 ) البغويّ : يعني الكفّار الّذين تحزّبوا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وهم اليهود والنّصارى . ( 3 : 25 ) الميبديّ : وقيل : مِنَ الْأَحْزابِ هم الّذين تحزّبوا على رسول اللّه ، أي اجتمعوا على عداوته ، وهم المشركون . ( 5 : 204 ) الزّمخشريّ : يعني ومن أحزابهم وهم كفرتهم الّذين تحزّبوا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بالعداوة ، نحو كعب بن الأشرف وأصحابه ، والسّيّد والعاقب أسقفي نجران وأشياعهما . ( 2 : 362 ) مثله أبو حيّان ( 5 : 396 ) ، وأبو السّعود ( 3 : 462 ) ، والبروسويّ ( 4 : 382 ) ابن عطيّة : قالت فرقة : هم أحزاب الجاهليّة من العرب . ( 3 : 316 ) النّيسابوريّ : [ التّأويل ] النّفس والهوى والقوى . ( 13 : 98 ) الآلوسيّ : [ نحو الزّمخشريّ وأضاف : ] وقيل : المراد بالموصول : مطلق المسلمين وب ( الأحزاب ) : اليهود والنّصارى والمجوس . ( 13 : 165 ) الطّباطبائيّ : اللّام للعهد ، أي ومن أحزاب أهل الكتاب من ينكر بعض ما أنزل إليك ، وهو ما دلّ منه على التّوحيد ونفي التّثليث ، وسائر ما يخالف ما عند أهل الكتاب من المعارف والأحكام المحرّفة . ( 11 : 372 ) مكارم الشّيرازيّ : المقصود من هذه المجموعة هي نفس جماعة اليهود والنّصارى الّذين غلبهم التّعصّب