مجمع البحوث الاسلامية

678

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

ابن عبّاس : أيّ الفريقين : المؤمنون والكافرون . ( 244 ) مجاهد : إنّ الحزبين هما المختلفان في أمرهم من قوم الفتية . ( الماورديّ 3 : 289 ) السّدّيّ : من اليهود والنّصارى . الّذي علّموا قريشا السّؤال عن أهل الكهف وعن الخضر وعن الرّوح ، وكانوا قد اختلفوا في مدّة إقامة أهل الكهف في الكهف . ( أبو حيّان 6 : 103 ) الفرّاء : يقال : إنّ طائفتين من المسلمين في دهر أصحاب الكهف اختلفوا في عددهم ، ويقال : اختلف الكفّار والمسلمون . ( 2 : 136 ) الطّبريّ : أي الطّائفتين اللّتين اختلفتا في قدر مبلغ مكث الفتية في كهفهم رقودا . ( 15 : 206 ) مثله الطّوسيّ ( 7 : 13 ) ، والبغويّ ( 3 : 182 ) . أبو مسلم الأصفهانيّ : الحزبان : اللّه ، والخلق . ( أبو حيّان 6 : 104 ) الماورديّ : وفي الحزبين أربعة أقاويل : أحدها : [ قول مجاهد وقد تقدّم ] الثّاني : أنّ أحد الحزبين الفتية ، والثّاني من حضرهم من أهل ذلك الزّمان . الثّالث : أنّ أحد الحزبين مؤمنون ، والآخر كفّار . الرّابع : أنّ أحد الحزبين اللّه تعالى ، والآخر الخلق ، وتقديره : أنتم أعلم أم اللّه . ( 3 : 289 ) الميبديّ : يقال : هما معا من أصحاب الكهف تحزّبوا حين انتبهوا ، واختلفوا كم لبثوا . ( 5 : 650 ) الزّمخشريّ : أَيُّ الْحِزْبَيْنِ المختلفين منهم في مدّة لبثهم ، لأنّهم لمّا انتبهوا اختلفوا في ذلك . . . أو أيّ الحزبين المختلفين من غيرهم . ( 2 : 473 ) ابن عطيّة : والحزبان : الفريقان . والظّاهر من الآية : أنّ الحزب الواحد هم الفتية ؛ إذ ظنّوا لبثهم قليلا ، والحزب الثّاني هم أهل المدينة الّذين بعث الفتية على عهدهم ، حين كان عندهم التّاريخ بأمر الفتية ، وهذا قول الجمهور من المفسّرين . وقالت فرقة : هما حزبان من الكافرين ، اختلفا في مدّة أصحاب الكهف . وقالت فرقة : هما حزبان من المؤمنين ، وهذا لا يرتبط من ألفاظ الآية . ( 3 : 500 ) نحوه القرطبيّ . ( 10 : 364 ) الطّبرسيّ : والمعنى لننظر أيّ الحزبين من المؤمنين والكافرين من قوم أصحاب الكهف عدّ أمد لبثهم وعلم ذلك . . . وقيل : يعني بالحزبين أصحاب الكهف ، لمّا استيقظوا اختلفوا في تعداد لبثهم ، وذلك قوله : وَكَذلِكَ بَعَثْناهُمْ لِيَتَساءَلُوا بَيْنَهُمْ الكهف : 19 . ( 3 : 452 ) الفخر الرّازيّ : اختلفوا في الحزبين ، فقال عطاء عن ابن عبّاس رضي اللّه عنهما : المراد بالحزبين : الملوك الّذين تداولوا المدينة ملكا بعد ملك ، فالملوك حزب وأصحاب الكهف حزب . والقول الثّاني : قال مجاهد : الحزبان من هذه الفتية ، لأنّ أصحاب الكهف لمّا انتبهوا اختلفوا في أنّهم كم ناموا ، والدّليل عليه قوله تعالى : قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قالُوا لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِما لَبِثْتُمْ