مجمع البحوث الاسلامية
679
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
الكهف : 19 ، فالحزبان هما هذان ، وكان الّذين قالوا : رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِما لَبِثْتُمْ هم الّذين علموا أنّ لبثهم قد تطاول . القول الثّالث : [ هو قول الفرّاء ] . ( 21 : 84 ) النّيسابوريّ : أصحاب الخلوة أم أصحاب السّلوة . ( 15 : 124 ) أبو حيّان : [ نقل أقوال المفسّرين ثمّ قال : ] كلّها أقوال مضطربة . ( 6 : 104 ) الشّربينيّ : أيّ الفريقين المختلفين في مدّة لبثهم أَحْصى لِما لَبِثُوا أَمَداً . ( 2 : 354 ) مثله أبو السّعود ( 4 : 172 ) ، والبروسويّ ( 5 : 220 ) . الآلوسيّ : أي منهم ، وهم القائلون : لبثنا يوما أو بعض يوم ، والقائلون : رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِما لَبِثْتُمْ [ ونقل أقوال المفسّرين ثمّ قال : ] والظّاهر هو الأوّل ، لأنّ اللّام للعهد ، ولا عهد لغير من سمعت . ( 15 : 212 ) الطّباطبائيّ : والمراد بالحزبين : الطّائفتان من أصحاب الكهف ، حين سأل بعضهم بعضا بعد البعث قائلا : كَمْ لَبِثْتُمْ قالُوا لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِما لَبِثْتُمْ على ما يفيده قوله تعالى في الآيات التّالية : وَكَذلِكَ بَعَثْناهُمْ لِيَتَساءَلُوا بَيْنَهُمْ إلخ . وأمّا قول القائل : إنّ المراد بالحزبين : الطّائفتان ، من قومهم : المؤمنون والكافرون ، كأنّهم اختلفوا في أمد لبثهم في الكهف ، بين مصيب في إحصائه ومخطئ ، فبعثهم اللّه تعالى ليبيّن ذلك ويظهر ، والمعنى أيقظناهم ليظهر أيّ الطّائفتين المختلفتين من المؤمنين والكافرين في أمد لبثهم مصيبة في قولها ، فبعيد . ( 13 : 249 ) مكارم الشّيرازيّ : أَيُّ الْحِزْبَيْنِ إشارة لشيء سنتحدّث عنه أثناء تفسير الآيات اللّاحقة ؛ حيث إنّهم بعد يقظتهم اختلفوا في مقدار نومهم ، فالبعض قال : يوما ، والبعض الآخر قال : نصف يوم ، في حين أنّهم كانوا نائمين لسنين طويلة . أمّا قول البعض : بأنّ هذا التّعبير هو شاهد على أنّ أصحاب الكهف هم غير أصحاب الرّقيم ، فهذا كلام بعيد للغاية ولا يحتاج لمزيد توضيح . ( 9 : 185 ) فضل اللّه : أي ليظهر - من خلال ذلك - الفريق الأكثر دقّة في إحصاء السّنين الّتي لبثوها في هذا النّوم الطّويل . ومن الممكن أن تكون الإشارة إلى النّاس الّذين اختلفوا في أمرهم ، ومن القريب أن تكون الإشارة إلى أصحاب الكهف الّذين وقع الخلاف بينهم في تحديد المدّة . وربّما كان المراد من نسبة العلم إلى اللّه ، كنتيجة لبعثهم من رقدتهم ، إظهار ما يعلمه اللّه من ذلك ، وقد يكون ذلك من خلال الدّراهم الّتي كانت معهم ، كما يذكره بعض المفسّرين . ( 14 : 282 ) الأحزاب 1 - . . وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ . . . هود : 17 ابن عبّاس : من جميع الكفّار . ( 183 )