مجمع البحوث الاسلامية
671
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
أَخافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزابِ المؤمن : 30 ، هم قوم نوح وعاد وثمود ومن أهلكه اللّه من بعدهم . وحازبوا وتحزّبوا : صاروا أحزابا ، وقد حزّبتهم تحزيبا . وحزبه الأمر : نابه واشتدّ عليه ، أو ضغطه . والاسم : الحزابة بالضّمّ . والحزب أيضا : كالمصدر . وأمر حازب وحزيب : شديد ، الجمع : حزب . والحزابي ، والحزابية مخفّفتين : الغليظ إلى القصر كالحنزاب بالكسر . والحزب والحزباءة ، بكسرهما : الأرض الغليظة ؛ الجمع : حزباء وحزابيّ . وأبو حزابة بالضّمّ : الوليد بن نهيك . . . وكتنّور : اسم . وحازبته : كنت من حزبه . والحنزاب ، بالكسر : الدّيك ، وجزر البرّ ، وضرب من القطا . وذات الحنزاب : موضع . والحنزوب ، بالضّمّ : نبات . ( 1 : 56 ) الطّريحيّ : الحزب ، بالكسر فالسّكون : الطّائفة وجماعة النّاس ؛ والأحزاب : جمعه . وحزب الشّيطان : جنوده . ويوم الأحزاب : يوم اجتماع قبائل العرب على قتال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وهو يوم الخندق . فالأحزاب : عبارة عن القبائل المجتمعة لحرب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وكانت قريش قد أقبلت في عشرة آلاف من الأحابيش ومن كنانة وأهل تهامّة ، وقائدهم أبو سفيان ، وغطفان في ألف ، وهوازن وبني قريظة والنّضير . [ وهو سهو لجلائهم قبل الأحزاب ] « وهزم الأحزاب وحده » وذلك يوم الخندق ، وهو أنّه تعالى أرسل عليهم ريح الصّبا في ليلة شاتية فأحصرتهم ، وصفّت التّراب في وجوههم وأطفأت النّيران ، وكفّت القدور وقلعت الأوتاد ، وبعث ألفا من الملائكة في ذوائب عسكرهم ، فماجت الخيل بعضها في بعض ، وقذف في قلوبهم الرّعب ، فانهزموا من غير قتال . ( 2 : 38 ) مجمع اللّغة : الحزب : كلّ طائفة جمعهم الاتّجاه إلى غرض واحد ؛ وجمعه : أحزاب . ( 1 : 252 ) محمّد إسماعيل إبراهيم : تحزّب القوم : تجمّعوا وصاروا أحزابا . والحزب : الجماعة من النّاس ، تشاكلت قلوبهم وأعمالهم وإن لم يلق بعضهم بعضا . والحزب : القسم من القرآن . ( 1 : 131 ) المصطفويّ : إنّ الأصل الواحد فيها هو التّجمّع إذا كان على رأي واحد وهدف واحد . فيقال : هؤلاء حزب اللّه وحزب الدّين وحزب القرآن وحزب الكفر وحزب الشّيطان . ولا يقال : جماعة اللّه وجماعة الدّين ، إذا لم يكن بينهم أمر جامع ، يميّزهم ويختصّ بهم ؛ وكذلك الطّائفة . وأمّا الورد والنّصيب ، فباعتبار كونها مجتمعين على نظر وغرض واحد . وأمّا الضّغطة والشّدّة والغلظة ، فهي من لوازم التّحزّب ، ولا يبعد أن يكون قولهم : حزب يحزب من