مجمع البحوث الاسلامية

661

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

ومنه سمّي الحائط : جدارا . ( 249 ) ابن سيده : حرى الشّيء حريا : نقص . وأحراه الزّمان . والحارية : الأفعى الّتي قد كبرت ونقص جسمها ، ولم يبق إلّا رأسها ونفسها وسمّها ؛ والذّكر : حار . والحرا والحراة : ناحية الشّيء . والحرا : موضع البيض . والجمع : أحراء . والحرا : الكناس . والحرا والحراة : الصّوت . وخصّ ابن الأعرابيّ به مرّة صوت الطّير . وحراة النّار مقصور : التهابها . والحرى : الخليق ، كقولك : بالحرى أن يكون ذلك ، وإنّه لحرى بكذا وحر وحريّ . فمن قال : حرى ، لم يغيّره عن لفظه فيما زاد على الواحد وسوّى بين الجنسين ، أعني المذكّر والمؤنّث ، لأنّه مصدر . ومن قال : حر وحريّ ، ثنّى وجمع وأنّث ، فقال : حريان وحرون وحرية وحريتا وحريات ، وحريّان وحريّون ، وحريّة وحريّتان . قال اللّحيانيّ : وقد يجوز أن تثنّي ما لا تجمع ، لأنّ الكسائيّ حكى عن بعض العرب أنّهم يثنّون ما لا يجمعون ، فيقول : إنّهما لحريّان أن يفعلا . وتحرّى ذلك : تعمّده . وحراء : جبل بمكّة ، يذكّر ويؤنّث . قال سيبويه : منهم من يصرفه ، ومنهم من لا يصرفه ، يجعله اسما للبقعة . [ واستشهد بالشّعر 4 مرّات ] ( 3 : 433 ) الرّاغب : حرى الشّيء يحري ، أي قصد حراه ، أي جانبه . وتحرّاه كذلك ، قال تعالى : فَأُولئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً الجنّ : 14 ، وحرى الشّيء يحري : نقص ، كأنّه لزم الحرى ولم يمتدّ . [ ثمّ استشهد بشعر ] ورماه اللّه بأفعى حارية . ( 115 ) الحريريّ : [ نحو الخّطابيّ وأضاف : ] وحراء : ممّا صرفته العرب ولم تصرفه . ( 140 ) الزّمخشريّ : فيه حرافة وحراوة ، أي حدّة . وأنت حرى أن تفعل ، وكذلك الاثنان والجمع والأنثى . وبالحرى أن يفعل ، وإن فعلت كذا فبالحري ، وهو حر به وحريّ ، وما أحراه به ، وهو أحرى به من غيره ، وهم أحرياء ، وهو محراة لكذا . ولا تطر حرانا ، ونزلت بحراه وبعراه ، أي بعقوته . وتحرّاه : قصد حراه . وأفعى حارية : مسنّة قد صغر جسمها من كبرها ، من حرى الشّيء ، إذا نقص . وتقول : بليت بأفعال جاريه ، كأفعى حاريه . ومن المجاز : تحرّيت في ذلك مسرّتك ، وهو يتحرّى الصّواب ، وأصله : قصد الحرى . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( أساس البلاغة : 82 ) الحارية من الأفاعي ، وهي الّتي قيل فيها : * حارية قد صغرت من الكبر * ( الفائق 1 : 275 ) ابن الشّجريّ : تحرّى ، من قولهم : تحرّى فلان بالمكان : تمكّث به . ( 1 : 41 )