مجمع البحوث الاسلامية
556
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
الفحل . ( 1 : 373 ) الفيّوميّ : حرم الشّيء بالضّمّ حرما وحرما ، مثل عسر وعسر : امتنع فعله . وزاد ابن القوطيّة : حرمة ، بضمّ الحاء وكسرها . وحرمت الصّلاة - من بابي قرب وتعب - حراما وحرما : امتنع فعلها أيضا . وحرّمت الشّيء تحريما . وباسم المفعول سمّي الشّهر الأوّل من السّنة ، وأدخلوا عليه الألف واللّام لمحا للصّفة في الأصل ، وجعلوه علما بهما ، مثل النّجم والدّبران ونحوهما . ولا يجوز دخولهما على غيره من الشّهور عند قوم ، وعند قوم يجوز على صفر وشوّال . وجمع المحرّم : محرّمات . وسمع : أحرمته ؛ بمعنى حرمته . والممنوع يسمّى حراما تسمية بالمصدر ، وبه سمّي ، ومنه : أمّ حرام . وقد يقصر ، فيقال : حرم ، مثل زمان وزمن . والحرم وزان حمل : لغة في الحرام أيضا . والحرمة بالضّمّ : ما لا يحلّ انتهاكه . والحرمة : المهابة ، وهذه اسم من الاحترام ، مثل الفرقة من الافتراق ؛ والجمع : حرمات ، مثل غرفة وغرفات . وشهر حرام ؛ وجمعه : حرم بضمّتين . فالأشهر الحرم أربعة . . . والبيت الحرام والمسجد الحرام والبلد الحرام ، أي لا يحلّ انتهاكه . ويقال : ذو رحم محرم ، أي لا يحلّ نكاحه ، قاله الجوهريّ . وقال الأزهريّ : « المحرم : ذات الرّحم في القرابة الّتي لا يحلّ تزوّجها ، يقال : ذو رحم محرم » . فيجعل « محرم » وصفا لرحم ، لأنّ الرّحم مذكّر وقد وصفه بمذكّر ، كأنّه قال : ذو نسب محرم . والمرأة أيضا ذات رحم محرم . ومن أنّث الرّحم يمنع من وصفها بمحرم ، لأنّ المؤنّث لا يوصف بمذكّر ؛ ويجعل محرما صفة للمضاف ، وهو « ذو وذات » على معنى شخص . وكأنّه قيل : شخص قريب محرم ، فيكون قد وصف مذكّرا بمذكّر أيضا . ومحرم بمعنى حرام . والحرمة أيضا : المرأة ؛ والجمع : حرم ، مثل غرفة وغرف . والمحرمة بفتح الرّاء وضمّها : الحرمة الّتي لا يحلّ انتهاكها . والمحرم : وزان جعفر مثله ؛ والجمع : المحارم . وحرم مكّة والمدينة : معروف ، والنّسبة إليه : حرميّ بكسر الحاء وسكون الرّاء ، على غير قياس . يقال : رجل حرميّ وامرأة حرميّة ، وسهام حرميّة . وأحرم الشّخص : نوى الدّخول في حجّ أو عمرة ، ومعناه أدخل نفسه في شيء حرم عليه به ما كان حلالا له ، وهذا كما يقال : أنجد ، إذا أتى نجدا ، وأتهم ، إذا أتى تهامة . ورجل محرم ؛ وجمعه : محرمون ، وامرأة محرمة ؛ وجمعها : محرمات ، ورجل وامرأة حرام أيضا ؛ وجمعه حرم ، مثل عناق وعنق . وأحرم : دخل الحرم ، وأحرم : دخل في الشّهر