مجمع البحوث الاسلامية
546
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
الأمويّ : استحرمت الكلبة ، إذا اشتهت السّفاد - قال أبو عبيد وقال غيره : الاستحرام لكلّ ذات ظلف خاصّة - . ( الأزهريّ 5 : 46 ) شمر : قال يحيى بن ميسرة الكلابيّ : الحرمة : المهابة . قال : وإذا كان للإنسان رحم وكنّا نستحي منه قلنا : له حرمة . قال : وللمسلم على المسلم حرمة ومهابة . ( الأزهريّ 5 : 42 ) [ في حديث ] « أنّ فلانا كان حرميّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم » . والحرميّ : أنّ أشراف العرب الّذين كانوا يتحمّسون في دينهم ، إذا حجّ أحدهم لم يأكل طعام رجل من الحرم ، ولم يطف إلّا في ثيابه ، فكان لكلّ شريف من أشراف العرب رجل من قريش ، فكلّ واحد منهما حرميّ صاحبه ، كما يقال : كريّ للمكري والمكتري ، وخصم للمخاصم والمخاصم . ( الأزهريّ 5 : 44 ) في قول عمر : « الصّيام إحرام » . إنّما قال : الصّيام إحرام ، لا متناع الصّائم ممّا يثلم صيامه . ويقال للصّائم : محرم . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 5 : 45 ) قال أبو واصل الكلابيّ : حريم الدّار : ما دخل فيها ممّا يغلق عليه بابها ، وما خرج منها ، فهو الفناء . وفناء البدويّ : ما يدركه حجرته وأطنابه ، وهو من الحضريّ ؛ إذا كانت داره تحاذيها دار أخرى ، ففناؤهما : حدّ ما بينهما . ( الأزهريّ 5 : 47 ) المبرّد : العرب تنسب إلى الحرم فيقولون : حرميّ وحرميّ ، على قولهم : حرمة البيت ، وحرمة البيت . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 261 ) الزّجّاج : حرمت الرّجل عطاءه ، وأحرم الرّجل ، إذا دخل في الحرم . ( فعلت وأفعلت : 12 ) ابن دريد : الحرم : حرم مكّة وما حولها ، وحرم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : المدينة . والحرام : ضدّ الحلال . والحرم : ضدّ الحلّ . وحرمة الرّجل : الّتي لا تحلّ لغيره ؛ والجمع : حرم . ولفلان حرمة ببني فلان ، أي تحرم . وحريم الرّجل : ما يجب عليه حفظه ومنعه . وأحرم الرّجل إحراما : من إحرام الحجّ . وقوم حرم وحرام ، أي محرمون . ويقال أيضا : رجل حرام من قوم حرام ، أي محرمون . ورجل حرميّ : منسوب إلى الحرم . وقد سمّت العرب : حريما - وهو أبو حيّ منهم - وحراما . وفي العرب بطون ينسبون إلى حرام : بطن في بني تميم ، ثمّ في بني سعد ، وبطن في جذام ؛ حرام بن جذام ، وبطن في ربيعة ؛ في بكر بن وائل . وسمّي المحرّم محرّما في الإسلام ، وكان أحد الصّفرين في الجاهليّة ، لأنّهم كانوا ينسئونه فيحلّونه سنة ويحرّمونه سنة . وفلان محرم ببني فلان ، أي في حريمهم . وأحرم الرّجل ، إذا دخل في الشّهر الحرام وإن لم يكن محرما . وشاة حرمي من غنم حرام ، إذا أرادت الفحل ، وأكثر ما يستعمل في المعزى . وحرمت الرّجل أحرمه حرمانا وحرما ، إذا سألك