مجمع البحوث الاسلامية
526
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
وحرك ، إذا عنّ عن النّساء . والحريك : العنّين . ( الأزهريّ 4 : 97 ) ابن دريد : الحرك : جمع حركة ، وما بالرّجل حراك ولا حركة . وكلّ شيء أزلته عن موضعه فقد حرّكته تحريكا . والحاركان : ملتقى الكتفين من الدّابّة من أعلى ؛ والواحد : حارك ، والجمع : حوارك . [ ثمّ استشهد بشعر ] ومحراك : الجمر ، ويقال : المحراث : الخشبة الّتي تحرّك بها النّار . ورجل حريك ، وامرأة حريكة ، وهو الّذي يضعف خصره ، فإذا مشى رأيته كأنّه يتقلّع من الأرض . وفي بعض اللّغات الحريك : العنّين . وحرك فلان فلانا بالسّيف ، إذا ضرب عنقه أو وسطه . ( 2 : 141 ) القاليّ : والحارك : منسج الفرس . ( 1 : 193 ) الأزهريّ : ويقال للحارك : محرك بفتح الرّاء ، وهو مفصل ما بين الكاهل والعنق ، ثمّ الكاهل : وهو بين المحرك والملحاء ، والظّهر : ما بين المحرك إلى الذّنب . [ ثمّ ذكر قول الفرّاء في رواية أبي هريرة وأضاف : ] قال العبّاس « 1 » : و « المحرّك » أجود ، لأنّ السّنّة تؤيّده : « يا مقلّب القلوب » . ( 4 : 97 ) الصّاحب : حرك الشّيء يحرك حركا وحركة ، وتحرّك مثله ، وما به حراك . وظللت اليوم أحرك هذا البعير ، أي أسيّره فلا يسير . وحركت محركه بالسّيف حركا : ضربت حاركه ، وهو منتهى العنق عند مفصل الرّأس . ومحرك ، على « مفعل » أيضا . . . ورجل محترك : لازم لحارك بعيره . والحراكيك : الحراقف ؛ الواحدة : حرككة : وهو ما ظهر عن عجب الذّنب . دابّة بادية الحراكيك ، أي مهزول . ( 2 : 377 ) الجوهريّ : الحركة : ضدّ السّكون ، وحرّكته فتحرّك . ويقال : ما به حراك ، أي حركة . والمحراك : المحراث الّذي تحرّك به النّار . وغلام حرك ، أي خفيف ذكيّ . والحارك من الفرس : فروع الكتفين ، وهو أيضا الكاهل . وحركته أحركه حركا : أصبت حاركه . والحرككة : الحرقفة ؛ والجمع : الحراكك . والحراكيك ، وهي رؤوس الوركين . ويقال : أطراف الوركين ممّا يلي الأرض إذا قعدت . ( 4 : 1579 ) ابن فارس : الحاء والرّاء والكاف أصل واحد ، فالحركة : ضدّ السّكون . ومن الباب : الحاركان ، وهما ملتقى الكتفين ، لأنّهما لا يزالان يتحرّكان . وكذلك الحراكيك وهي الحراقف ؛ واحدتها : حرككة . ( 2 : 45 ) أبو هلال : الفرق بين السّكون والحركة : أنّ السّكون يوجد في الجوهر في كلّ وقت ، ولا يجوز خلوّه منه ، وليس كذلك الحركة ، لأنّ الجسم يخلو منها إلى السّكون .
--> ( 1 ) في اللّسان : أبو العبّاس .