مجمع البحوث الاسلامية

447

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

( 12 : 256 ) . أبو حيّان : الحرض : الّذي قدّرنا موته . . . وكأنّهم قالوا له ذلك على جهة تفنيد الرّأي ، أي لا تزال تذكر يوسف إلى حال القرب من الهلاك ، أو إلى أن تهلك . ( 5 : 339 ) السّمين : الحرض : الإشفاء على الموت ، يقال منه : حرض الرّجل يحرض حرضا ، بفتح الرّاء فهو حرض بكسرها ، فالحرض : مصدر فيجيء في الآية الأوجه في « رجل عدل » . . . [ ثمّ ذكر نحو اللّغويّين ] ( 4 : 209 ) ابن كثير : أي ضعيف القوّة . ( 4 : 44 ) شبّر : مشرفا على الموت ، أو ذائبا من الغمّ ، أو دنفا فاسد العقل ، وهو مصدر يصلح للواحد وغيره . ( 3 : 302 ) الآلوسيّ : مريضا مشفيا على الهلاك . وقيل : الحرض : من أذابه همّ أو مرض وجعله مهزولا نحيفا ، وهو في الأصل مصدر حرض فهو حرض بكسر الرّاء ، وجاء أحرضني . [ ثمّ استشهد بشعر ] ولكونه كذلك في الأصل لا يؤنّث ولا يثنّى ولا يجمع ، لأنّ المصدر يطلق على القليل والكثير . وقال ابن إسحاق : الحرض : الفاسد الّذي لا عقل له . وقرئ ( حرضا ) بفتح الحاء وكسر الرّاء ، وقرأ الحسن البصريّ ( حرضا ) بضمّتين ، ونحوه من الصّفات : رجل جنب وغرب . ( 13 : 43 ) سيّد قطب : حتّى تذوب حزنا أو تهلك أسى بلا جدوى ، فيوسف ميؤوس منه ، قد ذهب ولن يعود . ( 4 : 2025 ) نحوه مغنيّة . ( 4 : 349 ) الطّباطبائيّ : الحرض والحارض : المشرف على الهلاك . وقيل : هو الّذي لا ميّت فينسى ولا حيّ فيرجى ، والمعنى الأوّل أنسب بالنّظر إلى مقابلته الهلاك ، والحرض لا يثنّى ولا يجمع ، لأنّه مصدر . والمعنى : نقسم باللّه لا تزال تذكر يوسف وتديم ذكره منذ سنين ، لا تكفّ عنه حتّى تشرف على الهلاك أو تهلك . وظاهر قولهم هذا ، أنّهم إنّما قالوه ، رقّة بحاله ورأفة به ، ولعلّهم إنّما تفوّهوا به تبرّما ببكائه وسأمه ، من طول نياحه ليوسف ، وخاصّة من جهة أنّه كان يكذّبهم في ما كانوا يدّعونه من أمر يوسف . وكان ظاهر بكائه وتأسّفه أنّه يشكوهم ، كما ربّما يؤيّده قوله : إِنَّما أَشْكُوا . . . يوسف : 86 . ( 11 : 233 ) عبد الكريم الخطيب : الحرض : الشّيء الّذي استحالت طبيعته وتغيّرت معالمه . والمعنى : أنّك لا تزال هكذا في هذا الوسواس المزعج حتّى تفسد وتختلّ ، أو تهلك وتموت . وهو خبر يراد به اللّوم والتّقريع . ( 7 : 34 ) المصطفويّ : الحرض : في مقابل الهالك ، أي من يكون منقطعا عن أيّ شيء غير محبوبه كالعاشق . ( 2 : 210 ) حرّض 1 - . . . لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ . . . النّساء : 84 ابن عبّاس : حضّض ( 76 ) مثله أبو عبيدة ( 1 : 134 ) ، وابن الجوزيّ ( 2 : 149 ) .