مجمع البحوث الاسلامية
448
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
الطّبريّ : وحضّهم على قتال من أمرتك بقتالهم معك . ( 5 : 185 ) مثله الواحديّ ( 2 : 88 ) ، ونحوه القرطبيّ ( 5 : 293 ) . الثّعلبيّ : حثّهم على الجهاد ورغّبهم فيه . ( 3 : 352 ) نحوه الطّوسيّ ( 3 : 275 ) ، والبغويّ ( 1 : 668 ) ، والطّبرسيّ ( 2 : 83 ) ، والسّمين ( 2 : 404 ) ، ومغنيّة ( 2 : 392 ) . الزّمخشريّ : وما عليك في شأنهم إلّا التّحريض فحسب ، لا التّعنيف بهم . ( 1 : 549 ) نحوه البيضاويّ ( 1 : 233 ) ، والنّسفيّ ( 1 : 240 ) ، والخازن ( 1 : 471 ) ، والشّربينيّ ( 1 : 319 ) ، والكاشانيّ ( 1 : 440 ) ، وشبّر ( 2 : 75 ) ، والمراغيّ ( 5 : 107 ) . ابن عطيّة : خصّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله بالأمر بالتّحريض ، أي الحثّ على المؤمنين في القيام بالفرض الواجب عليهم . ( 2 : 86 ) الفخر الرّازيّ : إنّ الواجب على الرّسول عليه الصّلاة والسّلام إنّما هو الجهاد وتحريض النّاس في الجهاد ، فإن أتى بهذين الأمرين فقد خرج عن عهدة التّكليف ، وليس عليه من كون غيره تاركا للجهاد شيء . ( 10 : 204 ) مثله النّيسابوريّ . ( 5 : 98 ) ابن كثير : أي على القتال ورغّبهم فيه وشجّعهم عليه ، كما قال لهم صلّى اللّه عليه وسلّم يوم بدر وهو يسوّي الصّفوف : « قوموا إلى جنّة عرضها السّماوات والأرض » وقد وردت أحاديث كثيرة في التّرغيب في ذلك . [ ثمّ ذكر الأحاديث ] ( 2 : 348 ) مثله القاسميّ . ( 5 : 1416 ) أبو السّعود : عطف على الأمر السّابق داخل في حكمه ، فإنّ كون حال الطّائفتين - كما حكي - سبب للأمر بالقتال وحده وبتحريض خلّص المؤمنين . والتّحريض على الشّيء : الحثّ عليه والتّرغيب فيه . ( 2 : 172 ) البروسويّ : [ نحو الزّمخشريّ إلى أن قال : ] ( على القتال ) يعني في الجهاد الأصغر والجهاد الأكبر . ( 2 : 249 ) الآلوسيّ : أي حثّهم على القتال ورغّبهم فيه ، وعظهم لما أنّهم آثمون بالتّخلّف ، لفرضه عليهم قبل هذا بسنين . وأصل التّحريض : إزالة الحرض ، وهو ما لا خير فيه ولا يعتدّ به ، فالتّفعيل للسّلب والإزالة ، كقذّيته ، وجلّدته . ولم يذكر المحرّض عليه لغاية ظهوره . ( 5 : 96 ) رشيد رضا : حرّض المؤمنين على القتال معك ، لأنّ التّحريض من التّبليغ الّذي منه الأمر والنّهي . ( 5 : 304 ) عبد الكريم الخطيب : هو استدعاء سماويّ للمؤمنين الّذين صدقوا إيمانهم أن يكونوا مع النّبيّ ، وأن يأخذوا طريقه الّذي أخذه . وفي هذا ما فيه من تكريم لهم ، ورفع لقدرهم . ( 3 : 848 ) المصطفويّ : والظّاهر أنّ منشأ تفسير الكلمة بالحثّ والحضّ : استعمالها في القرآن في موردين يناسبان مفهوم الحضّ ؛ وعلى هذا ترى المفسّرين يفسّرونها في