مجمع البحوث الاسلامية

443

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

( 3 : 256 ) المدينيّ : في الحديث : « ما من مؤمن يمرض مرضا حتّى يحرضه » ، أي يدنفه . قاله صاحب « التّتمّة » ، وقد استوعب الهرويّ هذا الباب . ( 1 : 431 ) ابن الأثير : « ما من مؤمن . . . » أي يدنفه ويسقمه . يقال : أحرضه المرض فهو حرض وحارض ، إذا أفسد بدنه ، وأشفى على الهلاك . وفي حديث عطاء في ذكر الصّدقة : « كذا وكذا والإحريض » قيل : هو العصفر . وفيه ذكر « الحرض » بضمّتين ، وهو واد عند أحد . وفيه ذكر « حرض » بضمّ الحاء وتخفيف الرّاء : موضع قرب مكّة ، قيل : كانت به العزّى . ( 1 : 369 ) الصّغانيّ : [ ذكر نحو السّابقين وأضاف : ] جمل حرضان ، وناقة حرضان ، بالضّمّ : ساقط . وحرض الثّوب ، إذا بلي حرضه ، أي حاشيته وطرّته وصنفته . وحرّض ، إذا صار ذا حرضة ، وهو أمين المقامرين . وحرض ، إذا لقط العصفر . ( 4 : 65 ) الرّازيّ : [ نحو الجوهريّ إلّا أنّه قال : ] رجل حرض بفتحتين ، أي فاسد مريض ، يحدث في ثيابه . قلت : قوله : في ثيابه ، قيد ، انفرد بذكره ، لا تظهر فيه فائدة زائدة ؛ وواحده وجمعه سواء . ( 147 ) الفيّوميّ : حرض حرضا ، من باب « تعب » : أشرف على الهلاك ، فهو حرض ، تسمية بالمصدر مبالغة . وحرّضته على الشّيء تحريضا . والحرض بضمّتين : الأشنان . ( 1 : 130 ) الفيروز اباديّ : الحرض محرّكة : الفساد في البدن ، وفي المذهب ، وفي العقل . والرّجل الفاسد المريض كالحارضة والحارض والحرض ككتف . والكالّ المعيي ، والمشرف على الهلاك كالحارض . ومن لا خير عنده ، أو لا يرجى خيره ولا يخاف شرّه ؛ للواحد والجمع والمؤنّث . وقد يجمع على : أحراض وحرضان وحرضة . ومن إذا به العشق أو الحزن كالمحرّض كمعظّم . ومن لا يتّخذ سلاحا ولا يقاتل . والسّاقط لا يقدر على النّهوض كالحريض والحرض والمحرّض والإحريض ، وقد حرض كفرح . والرّديء من النّاس ومن الكلام ، والمضنى مرضا وسقما ، ومنه : حتّى تكون حرضا ، وقد حرض يحرض ويحرض حروضا . وحرض نفسه يحرضها : أفسدها . وحرض ككرم وفرح : طال همّه وسقمه ، ورذل وفسد ، فهو حارض فاسد متروك ، بيّن الحراضة والحروضة والحروض . ويقال : رجل حرضة بالكسر . الجمع : حرض كعنب . وناقة حرض محرّكة : ضاويّة ، والمحروض : المرذول . وحرض محرّكة : بلدة باليمن ، ومن الثّوب : حاشيته وطرّته وصنفته ، وبضمّة وبضمّتين : الأشنان ، وقرئ به ، أي حتّى تكون كالأشنان نحولا ويبسا .