مجمع البحوث الاسلامية
444
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
والمحرضة بالكسر : وعاؤه . والحرّاض ككتّان : من يحرقه للقلي ، والموقد على الصّخر لاتّخاذ النّورة أو الجصّ . وبهاء : سوق الأشنان . وكغراب : موضع بين المشاس والغمير فوق ذات عرق . وذو حرض كعنق : موضع أو واد عند النّقرة ، وموضع عند أحد . وحراضان كخراسان : واد بالقبليّة . وكثمامة : ماءة قرب المدينة لبني جشم . والأحرض : المتفتّت أشفار العين ، وبضمّ الرّاء : جبل ببلاد هذيل ، لأنّ من شرب من مائه فسدت معدته . والحرضة بالضّمّ : أمين المقامرين . والإحريض بالكسر : العصفر . وحرض كفرح : لقطه ، وفسدت معدته . وأحرضه : أفسده ، وفلان ولد ولد سوء . وحرّضه تحريضا : حثّه ، وزيد شغل بضاعته في الحرض ، وثوبه : صبغه بالإحريض ، والثّوب : بلي طرّته . والمحارضة : المداومة على العمل ، والمضاربة بالقداح . ( 2 : 339 ) مجمع اللّغة : حرض يحرض ويحرض حروضا ، وحرض يحرض حرضا ، وحرض يحرض حراضة : اعتلّ وهزل من همّ أو مرض ، فهو حرض وحارض . حرّضه على الأمر تحريضا : حثّه عليه . ( 1 : 247 ) محمّد إسماعيل إبراهيم : حرّضه على الأمر : حثّه وحضّه عليه منعا للهلاك . وحرض : إذا به الهمّ ، وحرض : أشرف على الهلاك ، ويكون حرضا ، أي قريبا من الموت ومشفيا على الهلاك ، لطول مرضه . ( 1 : 129 ) محمود شيت : [ نحو السّابقين وأضاف : ] الحرض : الشّديد المرض . حرّض على القتال : حثّ عليه . ( 1 : 179 ) المصطفويّ : والتّحقيق : أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة : هو الانقطاع عن أفكار مختلفة وعلائق متشتّتة ، وجعل الهمّ همّا واحدا والنّيّة نيّة خالصة ، كما ترى هذه الحالة في المحبّ الصّادق والعاشق . والتّحريض جعل الشّخص حرضا ، أي ذانيّة خالصة وهمّ صادق مستقيم ، وهو يعمل على الحبّ والعلاقة الصّميميّة والعشق . وبمناسبة تخليص الأشنان وتطهيره الأوساخ والأقذار يطلق عليه الحرض والحرضة ، أي ما يحرض به . وأمّا مفهوم الضّعف والهلاك والتّلف والفساد والمرض وإذابة الحزن وشبهها : فباعتبار ما يتظاهر من الحرض ، ويتراءى من تلك الحالة ويتوهّم منه أنّ صاحبه مبتلى بها . وأمّا مفهوم الحضّ والحثّ والتّرغيب والإحماء : فباعتبار ملازمتها بمعنى الرّحيض . فهذه كلّها معان مجازيّة ، خارجة عن الحقيقة . ( 2 : 209 ) النّصوص التّفسيريّة حرضا قالُوا تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أَوْ