مجمع البحوث الاسلامية

438

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

وأمّا « حرض » فترك جمعه ، لأنّه مصدر بمنزلة دنف وضني . ( 2 : 54 ) نحوه الطّبريّ . ( 13 : 42 ) أبو زيد : الإحريض : العصفر . ( 222 ) في قوله : حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أي مدنفا ، وهو محرض . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 4 : 204 ) الأصمعيّ : رجل حارضة : للّذي لا خير فيه . ويقال : كذب كذبة فأحرص نفسه ، أي أهلكها ، وجاء بقول حرض ، أي هالك . ( الأزهريّ 4 : 204 ) يقال : رجل حارضة ، وهو الأحمق . ( الخطّابيّ 1 : 138 ) اللّحيانيّ : يقال : حارض فلان على العمل ، وواكب عليه ، وواظب عليه ، وواصب عليه ، إذا داوم عليه ، فهو محارض . ( الأزهريّ 4 : 204 ) ابن الأعرابيّ : إنّ بعض العرب قال : إذا لم يعلم القوم مكان سيّدهم فهم حرضان كلّهم . والحارض : السّاقط الّذي لا خير فيه . جمل حرضان وناقة حرضان : ساقط وقال أكثم بن صيفي : « سوء حمل الفاقة يحرض الحسب ، ويذئر العدوّ ، ويقوّي الضّرورة » . يحرضه ، أي يسقطه . الإحريض : العصفر ، وثوب محرّض : مصبوغ بالعصفر . ( الأزهريّ 4 : 205 ، 206 ) حرّض : شغل بضاعته في الحرض . وحرّض ثوبه : صبغه بالإحريض . ( الصّغانيّ 4 : 66 ) ابن السّكّيت : والحرض : الّذي لا يرجى خيره ولا يخاف شرّه ، وهو الحرضان أيضا . والأحراض : جمع حرض . ( 199 ) والحارض : الرّذل الفسل الذّاهب العقل ، حرض يحرض حرضا ويحرض حروضا . ( 200 ) [ في باب المواظبة والمداومة ] . . . وحارض يحارض محارضة ، وقد أشاح يشيح إشاحة ، إذا جدّ وحمل . ( 443 ) أبو الهيثم : الحرضة : الرّجل الّذي لا يشتري اللّحم ولا يأكله بثمن إلّا أن يجده عند غيره . [ ثمّ استشهد بشعر ] والمحرض : الهالك مرضا ، الّذي لا حيّ فيرجى ، ولا ميّت فيوأس منه . ( الأزهريّ 4 : 205 ) الدّينوريّ : الحرّاضة : سوق الأشنان . ( ابن سيده 3 : 125 ) ابن أبي اليمان : والحرض : البالي ، قال اللّه تعالى : حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً . . . يوسف : 85 والحرض : الأشنان . ( 501 ) النّحّاس : يقال : حرض حرضا وحرض حروضا وحروضة ، إذا بلي وسقم ، ورجل حارض وحرض . إلّا أنّ « حرضا » لا يثنّى ولا يجمع ، ومثله قمن وحريّ لا يثنّيان ولا يجمعان . وحكى أهل اللّغة : أحرضه الهمّ ، إذا أسقمه . رجل حارض ، أي أحمق . ( القرطبيّ 9 : 250 ) ابن دريد : الحرض : الأشنان ، وقالوا : إشنان ، والأشنان : فارسيّ معرّب .