مجمع البحوث الاسلامية
428
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
الزّمخشريّ : حرص على الشّيء وهو حريص من قوم حراص ، وما أحرصك على الدّنيا ! والحرص شؤم ، ولا حرس اللّه من حرص . وحرص القصّار الثّوب : شقّه ، وبثوبك حرصة . وأصابته حارصة ، وهي من الشّجاج الّتي شقّت الجلد . وحمار محرّص : مكدّح . وانهلّت الحارصة والحريصة ، وهي السّحابة الشّديدة وقع المطر ، تحرص وجه الأرض . [ ثمّ استشهد بشعر ] ورأيت العرب حريصه على وقع الحريصه « 1 » . ( أساس البلاغة : 80 ) الفيّوميّ : حرص القصّار الثّوب حرصا ، من بابي « ضرب وقتل » : شقّه . ومنه قيل للشّجّة تشقّ الجلد : حارصة . وحرص عليه حرصا ، من باب « ضرب » إذا اجتهد ، والاسم : الحرص بالكسر . وحرص على الدّنيا من باب « ضرب » أيضا ، ومن باب « تعب » لغة ، إذا رغب رغبة مذمومة ، فهو حريص ؛ وجمعه : حراص ، مثل ظريف وظراف ، وغليظ وغلاظ ، وكريم وكرام . ( 130 ) الفيروز اباديّ : الحرص بالكسر : الجشع ، وقد حرص كضرب وسمع ، فهو حريص من حرّاص وحرصاء . والحرصة « 2 » محرّكة : مستقرّ وسط كلّ شيء . والحارصة : السّحابة تقشر وجه الأرض بمطرها كالحريصة ، والشّجّة تشقّ الجلد قليلا كالحرصة بالفتح . والحرص : الشّقّ ، وثوب حريص . والحرصة : تفرّق الشّخب في الإناء ، لاتّساع خرق في الطّبي « 3 » ، من جرح يحصل من الصّرار . والحرصيان بالكسر : باطن جلد البطن ، وباطن جلد الفيل ، وجلدة حمراء تقشر بعد السّلخ ؛ جمعه : حرصيانات « فعليانات » من الحرص : القشر . وحرص المرعى كعني : لم يترك منه شيء . وأنّه ليتحرّص غداءهم وعشاءهم : يتحيّنهما . واحترص : حرص وجهد . ( 2 : 309 ) الطّريحيّ : الحريص : الحثيث على الشّيء . وحرص عليه حرصا ، من باب « ضرب » : اجتهد ، والاسم : الحرص بالكسر . وحرص « كتعب » حرصا : أشرف على الهلاك . والحارصة : هي الشّجّة الّتي تشقّ الجلد قليلا ، ولا تجري الدّم ، وكذلك الحرصة . وفي الحديث : « وتترك للحارص كذا » هو الّذي يحرص البستان ، والنّاطور بها . ( 4 : 165 ) الجزائريّ : [ الفرق بين ] الحرص والطّمع : قيل : الحرص : أشدّ من الطّمع ، وعليه جرى قوله تعالى : أَ فَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ البقرة : 75 ، لأنّ الخطاب فيه للمؤمنين . وقوله سبحانه : إِنْ تَحْرِصْ عَلى هُداهُمْ
--> ( 1 ) كذا ، والظّاهر : « حريصة » في الموردين . ( 2 ) ذكرت في كتب اللّغة بسكون حرف الرّاء . ( 3 ) الطّبي والطّبي : واحد الأطباء وهي حلمات الضّرع . . .