مجمع البحوث الاسلامية

426

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

الأصمعيّ : أوّل الشّجاج الحارصة ، وهي الّتي تحرص الجلد ، أي تشقّه قليلا ، ومنه قيل : حرص القصّار الثّوب ، إذا شقّه ، وقد يقال لها : الحرصة . الحريصة : سحابة تقشر وجه الأرض ، وتؤثّر فيه من شدّة وقعها . ( الأزهريّ 4 : 240 ) ابن الأعرابيّ : الحرصة والشّقفة والرّعلة والسّلعة : الشّجّة . ( الأزهريّ 4 : 239 ) يقال لباطن جلد الفيل : حرصيان . وقيل في قول اللّه جلّ وعزّ : فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ الزّمر : 60 ، هي الحرصيان والغرس والبطن . والحرصيان : باطن جلد البطن . . . ( الأزهريّ 4 : 240 ) ابن السّكّيت : في قول الطّرمّاح : وقد ضمّرت حتّى انطوى ذو ثلاثها * إلى أبهري درماء شعب السّناسن الحرصيان : جلدة حمراء بين الجلد الأعلى واللّحم ، تقشر بعد السّلخ ؛ والجمع : الحرصيانات ، وذو ثلاثها عنى به بطنها ، والثّلاث : الحرصيان ، والرّحم ، والسّابياء . ( الأزهريّ : 4 : 240 ) ابن دريد : الحرص : معروف ، ويقال : حرص يحرص حرصا ، وحرص يحرص . وقد قرئ ( يحرصون ويحرصون ) وكذلك إِنْ تَحْرِصْ عَلى هُداهُمْ و ( ان تحرص ) . والكسر أكثر . ويقال : رجل حريص على الشّيء . والحارصة : الشّجّة الّتي تحرص الجلد ، أي تقشره . يقال : حرصت رأسه أحرصه حرصا ، وما أصابه إلّا بحريصة ، وسحابة حارصة وحريصة . والحارصة : السّحابة تحرص الأرض ، أي تقشر وجهها من شدّة المطر والحرصيان : لحمة حمراء بين الجلد والصّفاق . ( 2 : 134 ) الأزهريّ : [ ذكر أوّل قول الخليل وقال : ] اللّغة العالية : حرص يحرص ، وأمّا حرص يحرص : فلغة رديئة . [ إلى أن قال : ] لم أسمع حرصة بمعنى العرصة لغير اللّيث ، وأمّا الصّرحة فمعروفة . ( 4 : 239 ) وأصل الحرص : القشر ، وبه سمّيت الشّجّة حارصة ، وقيل للشّره : حريص ، لأنّه يقشر بحرصه وجوه النّاس يسألهم . والحرصيان : « فعليان » من الحرص ، وهو القشر . الحرصيان : « فعليان » من الحرص ، وعلى مثاله حذريان وصلّيان . ( 4 : 240 ) الصّاحب : [ نحو الخليل وأضاف : ] والحريصة : سحابة تقشر وجه الأرض بمطر شديد . والحرصة : بثرة تخرج في الضّرع . ( 2 : 457 ) الجوهريّ : الحرص : الجشع ، وقد حرص على الشّيء يحرص بالكسر ، فهو حريص . والحرص : الشّقّ . والحارصة : الشّجّة الّتي تشقّ الجلد قليلا ، وكذلك الحرصة . [ ثمّ استشهد بشعر ] وحرص القصّار الثّوب يحرصه ، أي خرقه بالدّقّ . والحريصة والحارصة : السّحابة الّتي تقشر وجه الأرض بمطرها . ( 3 : 1032 ) ابن فارس : الحاء والرّاء والصّاد أصلان : أحدهما :