مجمع البحوث الاسلامية
366
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
والحريرة : دقيق يطبخ باللّبن . والحرّ : ولد الحيّة اللّطيف في شعر الطّرمّاح . [ واستشهد بشعره في الهامش ] والحرّ : نقيض العبد ، وفرخ الحمام . والحرّة : ضدّ الأمة ، والكريمة . وحرّ الدّار : وسطها . وليلة حرّة : ليلة غلبة المرأة الزّوج . وتحرير الكتابة : إقامة حروفها . وأحرار البقول : ما يؤكل غير مطبوخ . وحرّيّة البقل : مثله . وسحابة حرّة : توصف بكثرة المطر . والمحرّر : النّذيرة في خدمة الكنيسة . وحرّان : بلد . وحروراء : موضع . وساق حرّ : طائر . والحرّ في قوله : * ليس هذا منك ماويّ بحر * أي بحسن . والحرّ : ولد الظّبي . وهو من الفرس : سواد في ظاهر أذنيه . والحارّ : شعر المنخرين . وحر « 1 » : زجر للحمار . ومحرّر دارم : ضرب من الحيّات . والحرّان : كوكبان أبيضان بين العوائذ والفرقدين . والمحرّون : المعطشون الّذين عطشت إبلهم . والحرّان : أخوان : حرّ وأبيّ . ( 2 : 311 ) الخطّابيّ : [ في قصّة ] « قال للمرأة : ذرّي وأنا أحرّ لك » وقوله : أحرّ لك ، أي أتّخذ لك حريرة ، وهي حساء من دقيق ودسم . ( 2 : 52 ) في حديث الحجّاج : « أنّه باع معتقا في حرارة » قوله : في حرارة ، هو مصدر حرّ المملوك يحرّ حرارا ، إذا صار حرّا . ويقال : حرّ يومنا يحرّ حرّا وحراراة ، وحرّت الرّيح حرورا ، مضمومة الحاء . وحرّت كبده تحرّ حرّة وحررا . ومن دعائهم : « رماه اللّه بالحرّة تحت القرّة » . أي بالعطش والبرد ، ومنه قوله صلّى اللّه عليه وسلّم : « في كلّ كبد حرّى أجر » أي عطشى . يقال : حرّان وحرّى مثل : عطشان وعطشى . والحرر : يبس الكبد عند العطش وشدّة الحزن . وزعم بعض النّاس أنّ الحجّاج لم يبع رقبة حرّ قطّ . وإنّما باع ولاءه ، فقيل على هذا : قد باعه ، وكانت العرب تفعل ذلك ، ومن أجله نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عن بيع الولاء وعن هبته . ( 3 : 181 ) الجوهريّ : الحرّ : ضدّ البرد ، والحرارة : ضدّ البرودة . والحرّة : أرض ذات حجارة سود نخرة ، كأنّها أحرقت بالنّار ؛ والجمع : الحرار والحرّات . وربّما جمع بالواو والنّون فقيل : حرّون ، كما قالوا : أرضون ؛ وإحرّون أيضا ، كأنّه جمع إحرّة . وبعير حرّيّ : يرعى في الحرّة . والحرّة بالكسر : العطش ، ومنه قولهم : « أشدّ
--> ( 1 ) ابن سيده : حرّ .