مجمع البحوث الاسلامية
693
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
بدر . ( 427 ) الطّبريّ : فأبطل أعمالهم الّتي عملوها في الدّنيا ، وذلك عبادتهم الآلهة ، لم ينفعهم اللّه بها في الدّنيا ولا في الآخرة ، بل أوبقهم بها ، فأصلاهم سعيرا . وهذا حكم اللّه جلّ جلاله في جميع من كفر به ، من أجناس الأمم . ( 26 : 46 ) الواحديّ : لأنّها لم تكن في إيمان . ( 4 : 121 ) الميبديّ : فلم ينالوا بها خيرا . ( 9 : 181 ) ابن عطيّة : جعلها من العمل الّذي لا يزكو ولا يعتدّ به ، فهي لذلك كالّذي أحبط . ( 5 : 112 ) النّيسابوريّ : الّتي لا استناد لها إلى القرآن أو السّنّة . ( 26 : 24 ) الخازن : يعني فأبطل أعمالهم الّتي عملوها في غير طاعة اللّه ، ولأنّ الشّرك محبط العمل . ( 6 : 147 ) الشّربينيّ : أي أبطل إبطالا لا صلاح معه . ( 4 : 25 ) البروسويّ : ( فاحبط ) لأجل ذلك ( اعمالهم ) الّتي عملوها حال إيمانهم من الطّاعات ، أو بعد ذلك من أعمال البرّ الّتي لو عملوها حال الإيمان لانتفعوا بها فالكفر والمعاصي سبب لإحباط الأعمال ، وباعث على العذاب والنّكال . ( 8 : 519 ) الآلوسيّ : ( فاحبط ) لأجل ذلك ( اعمالهم ) الّتي لو كانوا عملوها مع الإيمان لأثيبوا عليها . وذكر الإحباط مع ذكر الإضلال المراد هو منه إشعارا بأنّه يلزم الكفر بالقرآن ، ولا ينفكّ عنه بحال . ( 26 : 45 ) القاسميّ : كعبادتهم لأوثانهم ؛ حيث لم تنفعهم ، بل أوبقهم بها ، فأصلاهم سعيرا . ( 15 : 5378 ) نحوه المراغيّ . ( 26 : 52 ) مغنيّة : والإضلال والإحباط بمعنى واحد ، وهو الضّياع وعدم الجدوى من العمل ، وكرّر سبحانه ليشير إلى أنّ ضياع العمل لا ينفكّ عن الكفر بالقرآن وكراهيته . ( 7 : 66 ) عبد الكريم الخطيب : وإحباط الأعمال هو إفسادها ، ووأدها في مهدها . ( 13 : 322 ) فضل اللّه : وأبطلها ، حتّى لم يبق منها أيّ شيء ، ولم ينتج عن الجهد المبذول فيها أيّ ثواب ، يرجوه العاملون عادة من أعمالهم ، لا في الدّنيا ولا في الآخرة ، فتحوّلت إلى رماد اشتدّت به الرّيح في يوم عاصف ، لا يقدرون على شيء ممّا كسبوا . وتلك هي القاعدة الّتي ترتكز عليها إنتاجيّة الأعمال الصّالحة الّتي يقوم بها النّاس في الدّنيا ، فإنّ كلّ عمل لا ينطلق من الإيمان الدّاخليّ العميق باللّه ويمتدّ إلى الواقع على هذا الأساس ، لا يملك عمقا في رضى اللّه ولا امتدادا في قضيّة المصير . فلا بدّ من أن ينفتح الإنسان على محبّة ما أنزله اللّه ليتجذّر الحبّ في الوجدان ، ويتجسّد حركة في الواقع ، ليكون عمله صالحا منتجا ، وإلّا كان الإحباط في العمل . ( 21 : 57 ) وبهذا المعنى جاء : فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ محمّد : 9 ، 28 . سيحبط إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا