مجمع البحوث الاسلامية
534
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
وقيل في تفسير الحبّ والكرامة : إنّ الحبّ : الخشبات الأربع الّتي توضع عليها الجرّة ذات العروتين ، والكرامة : الغطاء الّذي يوضع فوق الجرّة ، من خشب كان أو من خزف . حبّذا : حرفان : حبّ وذا ، فإذا وصلت رفعت بهما ، تقول : حبّذا زيد . ( 3 : 31 ) اللّيث : الحبّ معروف مستعمل في أشياء جمّة ، من برّ وشعير حتّى يقولوا : حبّة عنب ، ويجمع على : الحبوب والحبّات والحبّ . المحبّة : الحبّ . [ وذكر كلام الخليل للكرامة والحبّ وأضاف : ] وسمعت هاتين الكلمتين بخراسان . الحبّ : نقيض البغض ، وتقول : أحببت الشّيء فأنا محبّ وهو محبّ . ( الأزهريّ 4 : 7 - 9 ) سيبويه : حببته وأحببته بمعنى . ( ابن سيده 2 : 542 ) الكسائيّ : الحبّة : حبّ الرّياحين ، وواحدة الحبّ : حبّة . وأمّا الحنطة ونحوها فهو الحبّ لا غير . ( أبو عبيد 1 : 51 ) الحبّ ليس إلّا الحنطة والشّعير ، واحدتها : حبّة بالفتح ، وإنّما افترقا في الجمع . ( ابن سيده 2 : 545 ) أبو عمرو الشّيبانيّ : قال الأكوعيّ : الحبّ : القرط ، وأمّا أنا فأقول : الصّديق . ( 1 : 162 ) بعير محبّ ، وهو الّذي يبرك فلا يبرح مكانه أيّاما ، لمرض يعتريه ، وناقة محبّ . ( 1 : 164 ) الحبب : النّفّاخات على الماء . ( 1 : 165 ) البهيمة إذا ثقل من المرض ، قد أحبّ إحبابا شديدا ، أي لزم مكانه . ( 1 : 170 ) وتقول للمرأة : حبّ . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 196 ) والمحبّب : الملآن ، يقال للإبل إذا رويت : قد حبّبت . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 209 ) الحبّة : نبت ينبت في الحشيش صغار . ( أبو عبيد 1 : 51 ) الحبّة : وسط القلب . الحباب : الطّلّ على الشّجر يصبح عليه . ( الأزهريّ 4 : 8 و 12 ) الفرّاء : الحبّة : بزور البقل . ( أبو عبيد 1 : 51 ) وحببته لغة . [ ثمّ استشهد بشعر ] ويقال : حبّ الشّيء فهو محبوب ، ثمّ لا تقول : حببته . كما قالوا : جنّ فهو مجنون ، ثمّ يقولون : أجنّه اللّه . ( الأزهريّ 4 : 8 ) يقال للخيل إذا أوردت النّار بحوافرها : هي نار الحباحب . ( الأزهريّ 4 : 11 ) معناه [ حبّ بفلان ] : حبب بضمّ الباء ، ثمّ أسكنت وأدغمت في الثّانية . ( الجوهريّ 1 : 105 ) الحبّة : بزور الصّحراء . ( الفائق 2 : 327 ) أبو زيد : أحبّه اللّه فهو محبوب ، ومثله محزون ومجنون ومزكوم ومكزوز ومقرور ، وذلك أنّهم يقولون : قد « فعل » بغير ألف في هذا كلّه ، ثمّ بني مفعول على « فعل » وإلّا فلا وجه له ، فإذا قالوا : أفعله اللّه ، فهو كلّه بالألف . ( الأزهريّ 4 : 8 ) بعير محبّ وقد أحبّ إحبابا ، وهو أن يصيبه مرض