مجمع البحوث الاسلامية

535

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

أو كسر فلا يبرح مكانه ، حتّى يبرأ أو يموت . والإحباب : هو البروك . ( الأزهريّ 4 : 11 ) الأصمعيّ : كلّ نبت له حبّ فاسم الحبّ منه : الحبّة . ( الأزهريّ 4 : 7 ) حبّ بفلان ، معناه ما أحبّه إليّ ! الحباب : الحيّة ، وإنّما قيل : الحباب اسم شيطان ، لأنّ الحيّة يقال لها : شيطان . حبابك أن تفعل ذاك ، معناه غاية محبّتك ، ومثله : حماداك ، أي جهدك وغايتك . ( الأزهريّ 4 : 9 ) حباب الماء : الطّرائق الّتي في الماء ، كأنّها الوشي . ( الأزهريّ 4 : 10 ) تحبّب ، إذا امتلأ [ البعير ] حبّبته فتحبّب ، إذا ملأته للسّقاء وغيره . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 4 : 12 ) اللّحيانيّ : عن بني سليم : ما أحبت ذاك ، أي ما أحببت ، كما قالوا : ظنت ذاك ، أي ظننت . ( ابن سيده 2 : 542 ) أبو عبيد : في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله في قوم يخرجون من النّار : « فينبتون كما تنبت الحبّة في حميل السّيل » . وأمّا الحبّة فكلّ نبت له حبّ فاسم الحبّ منه : الحبّة . [ إلى أن قال : ] والّذي دار عليه المعنى من الحبّة : أنّه كلّ شيء يصير من الحبّ في الأرض ، فينبت ممّا يبذر . ( 1 : 51 ) ابن الأعرابيّ : الحبّة : حبّ البقل الّذي ينتثر ، والحبّة : حبّة الطّعام : حبّة من برّ وشعير وعدس ورزّ ، وكلّ ما يأكله النّاس . حبّ إذا أتعب ، وحبّ إذا وقف ، وحبّ إذا تودّد . حباب الماء : موجه الّذي يتبع بعضه بعضا . أوّل الرّيّ : التّحبّب . ( الأزهريّ 4 : 7 - 12 ) أنا حبيبكم ، أي محبّكم . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( ابن سيده 2 : 543 ) ابن السّكّيت : يقال : أحببت الرّجل فأنا أحبّه إحبابا ومحبّة ، وأنا محبّ وهو محبّ . [ ثمّ استشهد بشعر ] ولغة أخرى : حببته فأنا أحبّه حبّا . وحكى أبو عمرو : حبّا بكسر الحاء ، وحكي عن بعضهم : ما هذا الحبّ الطّارق . وهو محبوب وحبيب . [ ثمّ استشهد بشعر ] ويقال : أنت من حبّة نفسي وحبّة نفسي ، ومن حمّة نفسي ، أي ممّن تحبّه نفسي . ( 464 ) وحباب الماء ، وحببه : طرائقه . ( 562 ) ويقال للحبيب : حباب ، مخفّف . ( الأزهريّ 4 : 9 ) وهذا جابر بن حبّة : اسم للخبز ، وهو معرفة . ( الجوهريّ 1 : 105 ) السّجستانيّ : أصله [ الحبّ ] : حنب فعرّب ، والجمع : أحباب وحببة وحباب . ( ابن سيده 2 : 546 ) الجاحظ : الحباب : الحيّة الذّكر ، وكذلك الأيّم « 1 » . ( الحيوان 1 : 153 ) أبو الهيثم : الإحباب : أن يشرف البعير على الموت من شدّة المرض ، فيبرك ولا يقدر أن ينبعث . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 4 : 11 ) أبو زياد : إذا تكسّر اليبيس وتراكم فذاك الحبّة . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( ابن سيده 2 : 545 )

--> ( 1 ) الحيّة الأبيض اللّطيف .