مجمع البحوث الاسلامية
508
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَالْمَلائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ البقرة : 210 ، إذا انضمّ إلى قوله : هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ النّحل : 33 . وعليه فهناك مضاف محذوف ، والتّقدير : جاء أمر ربّك ، أو نسبة المجيء إليه تعالى من المجاز العقليّ . ( 20 : 284 ) المصطفويّ : أي ظهر جلاله وجماله . ( 2 : 157 ) مكارم الشّيرازيّ : كناية عن حضور الأمر الإلهيّ لمحاسبة الخلائق أو أنّ المراد : ظهور آيات عظمة اللّه سبحانه وتعالى ، أو ظهور معرفة اللّه عزّ وجلّ في ذلك اليوم ، بشكل ؛ بحيث لا يمكن لأيّ كان إنكاره ، وكأنّ الجميع ينظرون إليه بأمّ أعينهم . وبلا شكّ أنّ حضور اللّه بمعناه الحقيقيّ المستلزم للتّجسيم والتّحديد بالمكان ، هذا المعنى ليس هو المراد ، لأنّ سبحانه وتعالى مبرّأ من الجسميّة وخواصّ الجسميّة . ( 20 : 179 ) جاءه . . . فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهى فَلَهُ ما سَلَفَ . . . البقرة : 275 ابن عبّاس : نهي من ربّه عن الرّبا . ( 40 ) الإمام الباقر عليه السّلام : من أدرك الإسلام وتاب ممّا كان عمله في الجاهليّة . ( الطّوسيّ 2 : 360 ) الزّمخشريّ : فمن بلغه وعظ من اللّه وزجر بالنّهي عن الرّبا . ( 1 : 400 ) نحوه أبو السّعود ( 1 : 316 ) ، والآلوسيّ ( 3 : 50 ) . الطّباطبائيّ : المراد من مجيء الموعظة : بلوغ الحكم الّذي شرّعه اللّه تعالى ( 2 : 417 ) مكارم الشّيرازيّ : إنّ من بلغته نصيحة اللّه بتحريم الرّبا واتّعظ فله الأرباح الّتي أخذها من قبل . ( 2 : 244 ) جاؤها حَتَّى إِذا ما جاؤُها شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ . فصّلت : 20 الطّوسيّ : معناه حتّى إذا أتى هؤلاء الكفّار النّار ، وأراد اللّه إلقاءهم فيها . ( 9 : 117 ) أبو السّعود : أي حتّى إذا حضروها . و ( ما ) مزيدة لتأكيد اتّصال الشّهادة بالحضور . ( 5 : 441 ) نحوه الآلوسيّ . ( 24 : 114 ) جاءته . . . وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ . البقرة : 211 الزّمخشريّ : فإن قلت : ما معنى مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُ ؟ قلت : معناه من بعد ما تمكّن من معرفتها أو عرفها ، كقوله : ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ ما عَقَلُوهُ البقرة : 75 ،