مجمع البحوث الاسلامية

487

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

ويقال : أجفت الباب فهو مجاف ، إذا رددته . وفي الحديث : « أجيفوا الأبواب واكفتوا إليكم صبيانكم » . ويقال : طعنته فجفته أجوفه . وجافه الدّواء فهو مجوف ، إذا دخل جوفه . ووعاء مستجاف : واسع الجوف . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 11 : 209 ) الصّاحب : والجائفة : الطّعنة الّتي تصيب الجوف . وأجفته الطّعنة إجافة وجفته بها ، كقولهم : أنسأ اللّه أجله ونسأ اللّه في أجله . ورجل مجوّف : لا قلب له . والمستجاف : العظيم الواسع . وحمار مجوّف : أبيض البطن ، وقد جوّف بلقا . وفرس أجوف : أبيض البطن إلى منتهى الجنبين . والجوف : اليمامة . وجوف الحمار : واد منسوب إلى حمار بن مويلع . والجوفان : أير الحمار . والأجوفان : البطن والفرج ، وهما الغاران أيضا . والجوف : خلاء الجوف كالقصبة الجوفاء . والجوفان : جماعة الأجوف . وجافت الجيفة واجتافت : أروحت . . . ( 7 : 193 ) الخطّابيّ : في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « أنّ عمرو بن عبسة أتاه ، فقال : أيّ السّاعات أسمع ؟ قال : جوف اللّيل الآخر » . و « جوف اللّيل الآخر » إنّما هو الجزء الخامس من أسداس اللّيل . ( 1 : 134 ) الجوهريّ : أجفت الباب ، أي رددته . واستجاف الشّيء واستجوف ، أي اتّسع . [ ثمّ استشهد بشعر ] والجوف بالتّحريك : مصدر قولك : شيء أجوف . ودلاء جوف ، أي واسعة . وشجرة جوفاء ، أي ذات جوف . وشيء مجوّف ، أي أجوف وفيه تجويف . واجتافه وتجوّفه بمعنى ، أي دخل جوفه . وشيء جوفيّ ، أي واسع الجوف . [ ثمّ استشهد بشعر ] وتجوّفت الخوصة العرفج ، وذلك قبل أن تخرج هي في جوفه . وقولهم : « أخلى من جوف » هو اسم واد في أرض عاد ، فيه ماء وشجر ، حماه رجل يقال له : حمار ، وكان له بنون فماتوا ، فكفر كفرا عظيما ، وقتل كلّ من مرّ به من المسلمين ، فأقبلت نار من أسفل الجوف فأحرقته ومن فيه ، وغاض ماؤه ؛ فضربت العرب به المثل ، فقالوا : أكفر من حمار ، وواد كجوف الحمار وكجوف العير ، وأخرب من جوف حمار . ( 4 : 1339 ) ابن فارس : الجيم والوا والفاء كلمة واحدة ، وهي جوف الشّيء ، يقال : هذا جوف الإنسان ، وجوف كلّ شيء . وطعنة جائفة ، إذا وصلت إلى الجوف . وقدر جوفاء : واسعة الجوف . وجوف عير : مكان حماه رجل اسمه حمار ، وفي المثل : « أخلى من جوف عير » وأصله رجل كان يحمي واديا له . ( 1 : 495 )