مجمع البحوث الاسلامية
488
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
الهرويّ : [ نقل قول ابن قتيبة في حديث ظبيان وأضاف : ] وقال غيره : الجوف : بطن الوادي . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 423 ) ابن سيده : الجوف : باطن البطن . والجوف : ما انطبقت عليه الكتفان والعضدان والأضلاع والصّقلان ، وجمعها : أجواف . وجافه جوفا : أصاب جوفه . وجاف الصّيد : أدخل السّهم في جوفه ، ولم يظهر من الجانب الآخر . وطعنة جائفة : تخالط الجوف ، وقيل : هي الّتي تنفذه . وجافه بها وأجافه إيّاها : أصاب بها جوفه . والأجوفان : البطن والفرج ، لا تّساع أجوافهما . وفرس أجوف ، ومجوف ومجوّف : أبيض الجوف إلى منتهى الجنبين ، وسائر لونه ما كان . ورجل أجوف : واسع الجوف . [ ثمّ استشهد بشعر ] ورجل مجوف ، ومجوف : جبان ، كأنّه خالي الجوف من الفؤاد . وجوف كلّ شيء : داخله . والجوف من الأرض : ما اتّسع واطمأنّ ، فصار كالجوف . [ ثمّ استشهد بشعر ] والجوف من الأرض : أوسع من الشّعب ، تسيل فيه التّلاع والأودية ، وله جرفة . وربّما كان أوسع من الوادي وأقعر ، وربّما كان سهلا لا يمسك الماء ، وربّما كان قاعا مستديرا فأمسك الماء . والجوف : خلاء الجوف . واجتاف الثّور الكناس ، وتجوّفه ، كلاهما : دخل في جوفه . [ ثمّ استشهد بشعر إلى أن قال : ] والجوفان : ذكر الرّجل . [ ثمّ استشهد بشعر ] والجائف : عرق يجري على العضد إلى نغض الكتف ، وهو الفليق . والجوفيّ والجواف : ضرب من السّمك ، واحدته : جوافة . والجوفاء : موضع أو ماء . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 7 : 562 ) الزّمخشريّ : في جوفه داء وشيء أجوف ، وقناة جوفاء : خلاف أصمّ وصمّاء ، وقصب جوف ، وفرس مجوّف بلقا : بلغ البلق جوفه . [ ثمّ استشهد بشعر ] وجافه الطّعن والدّواء : وصل إلى جوفه ، وأجافه الطّاعن ، وطعنة جائفة ، واجتاف الوحشيّ كناسه ، وتجوّفه : دخل جوفه ، ونزلوا جوفا من أجواف الأرض ، وهو المكان الواسع المطمئنّ . ومن المجاز : رجل أجوف ومجوّف : جبان لا فؤاد له ، وقوم جوف . [ ثمّ استشهد بشعر ] وأجيفوا الأبواب : ردّوها وأغلقوها . وأهلك النّاس الأجوفان : البطن والفرج . ( أساس البلاغة : 69 ) ابن الشّجريّ : الجوف : جمع أجوف ، وهو الّذي لا رأي له ولا حزم . ( 2 : 80 ) المدينيّ : [ نقل قول الأصمعيّ ثمّ قال : ] ومنه حديث حذيفة : « ما منّا أحد إلّا فتّش عن جائفة أو منقّلة » وهو مثل : يريد به ليس منّا أحد إلّا وفيه عيب عظيم . ومنه حديث خبيب : « فجافتني » أي وصلت إلى