مجمع البحوث الاسلامية

448

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

وجزت بحبلهم . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 116 ) الجواز : الماء الّذي يسقاه المال من الماشية والحرث . ( الجوهريّ 3 : 871 ) الفرّاء : الإجازة في قول الخليل : أن تكون القافية طاء والأخرى دالا ونحو ذلك ، وهو الإكفاء في قول أبي زيد . ( الجوهريّ 3 : 870 ) أبو زيد : جمع الجائز : أجوزة ، وجوزان . نحوه أبو عمرو الشّيبانيّ . ( الأزهريّ 11 : 148 ) إذا ابيضّ وسطها - شياه الضّأن - فهو جوزاء . ( الأزهريّ 11 : 149 ) الأصمعيّ : جزت الموضع : سرت فيه ، وأجزته : خلّفته وقطعته ، وأجزته : أنقذته . ( الأزهريّ 11 : 148 ) اللّحيانيّ : لم أر النّفقة تجوز بمكان كما تجوز بمكّة . ( ابن سيده 7 : 522 ) أبو عبيد : الجائز في كلامهم : الخشبة الّتي توضع عليها أطراف الخشب ، وهي الّتي تسمّى بالفارسيّة : التّير . ( الأزهريّ 11 : 148 ) ابن الأعرابيّ : عن بعض الأعراب : « لكلّ جابه جوزة ثمّ يؤذّن » أي لكلّ من ورد علينا سقيه ، ثمّ يمنع من الماء . ويقال : أذّنته تأذينا ، أي رددته . ( الأزهريّ 11 : 149 ) ابن السّكّيت : وجوز اللّيل : وسطه . ( 409 ) ومجازة الطّريق ، إذا قطعته عرضا من أحد جانبيه . ويقال للجسر : مجازة الطّريق . والطّريق إذا كان في السّبخة فهو مجازة ، وجمعه : مجاز . ( 473 ) ويقال : اللّهمّ تجاوز عنّي وتجوّز عنّي [ بمعنى واحد ] ( إصلاح المنطق : 144 ) الجواز : السّقي ، يقال : أجيزونا ، أي اسقونا ، والمستجيز : المستقي . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 11 : 149 ) أجزت على اسمه ، إذا جعلته جائزا . ( الجوهريّ 3 : 870 ) ثعلب : دفع إليّ الزّبير الإجازة ، وكتب بخطّه ، وكذلك عبد اللّه بن شبيب أجاز إليّ ، فقلت لهما : أيّش أقول فيه ؟ فقالا : قل فيه إن شئت : حدّثنا ، وإن شئت أخبرنا ، وإن شئت : كتب إليّ . ( الأزهريّ 11 : 151 ) يتنازعون جوائز الأمثال ، أي يجيلون الرّأي فيما بينهم ، ويمتثلون ما يريدون ، ولا يلتفتون إلى غيرهم من رخاء إبلهم ، وغفلتهم عنها . ( ابن سيده 7 : 521 ) الدّينوريّ : شجر الجوز كثير بأرض العرب من بلاد اليمن يحمل ويربّى ، وبالسّروات شجر جوز لا يربّى . وأصل الجوز فارسيّ ، وقد جرى في كلام العرب وأشعارها ، وخشبه موصوف عندهم بالصّلابة والقوّة . ( ابن سيده 7 : 523 ) الزّجّاج : جاز الرّجل الوادي وأجازه ، إذا قطعه ونفذه . ويقال : جاز الرّجل ، إذا استقى الماء ، وأجاز ، إذا أعطى جائزة . ( فعلت وأفعلت : 8 ) ابن دريد : يقال : أجهز عليه وأجاز عليه ، إذا قتله . ( 1 : 74 ) جوز كلّ شيء : وسطه ، والجمع : أجواز .