مجمع البحوث الاسلامية

437

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

( فاجره ) يدلّ على أنّ أمان السّلطان جائز ، وأمّا غيره فالحرّ يمضي أمانه . ( 5 : 11 ) الشّربينيّ : أي طلب أن تعامله في الإكرام معاملة الجار بعد انقضاء مدّة السّياحة ( فاجره ) أي فأمّنه ودافع عنه من قصده بسوء . ( 1 : 590 ) أبو السّعود : بعد انقضاء الأجل المضروب ، أي سألك أن تؤمّنه وتكون له جارا ( فاجره ) أي أمّنه حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ويتدبّره ، ويطّلع على حقيقة ما يدعو إليه . والاقتصار على ذكر السّماع لعدم الحاجة إلى شيء آخر في الفهم ، لكونهم من أهل اللّسن والفصاحة . و ( حتّى ) سواء كانت للغاية أو للتّعليل متعلّقة بما بعدها لا بقوله تعالى : ( اسْتَجارَكَ ) لأنّه يؤدّي إلى إعمال حتّى في المضمر ، وذلك ممّا لا يكاد يرتكب في غير ضرورة الشّعر . [ ثمّ استشهد بشعر ] كذا قيل إلّا أنّ تعلّق « الإجارة » بسماع كلام اللّه تعالى بأحد الوجهين يستلزم تعلّق « الاستجارة » أيضا بذلك أو بما في معناه من أمور الدّين . وما روي عن عليّ رضي اللّه عنه أنّه أتاه رجل من المشركين ، فقال : إن أراد الرّجل منّا أن يأتي محمّدا بعد انقضاء هذا الأجل لسماع كلام اللّه تعالى أو لحاجة قتل ؟ قال : لا ، لأنّ اللّه تعالى يقول : وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ . . . فالمراد بما فيه من الحاجة هي الحاجة المتعلّقة بالدّين لا ما يعمّها وغيرها من الحاجات الدّنيويّة ، كما ينبئ عنه قوله : أن يأتي محمّدا ، فإنّ من يأتيه عليه السّلام إنّما يأتيه للأمور المتعلّقة بالدّين . ( 3 : 124 ) القاسميّ : أي استأمنك بعد انقضاء أشهر العهد ، فأجبه إلى طلبتة حتّى يسمع كلام اللّه . ( 8 : 3077 ) يجاورونك . . . لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فِيها إِلَّا قَلِيلًا . الأحزاب : 60 ابن عبّاس : لا يساكنون معك في المدينة . ( 357 ) نحوه الطّبريّ ( 22 : 48 ) ، والبغويّ ( 3 : 665 ) ، والطّوسيّ ( 8 : 361 ) ، والطّبرسيّ ( 4 : 371 ) ، والخازن ( 5 : 228 ) ، والشّربينيّ ( 3 : 272 ) . ابن عطيّة : أي بعد الإغراء ، لأنّك تنفيهم بالإخافة والقتل . ( 4 : 400 ) متجاورات وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَزَرْعٌ . . . . الرّعد : 4 ابن عبّاس : ملتزقات : أرض سبخة رديئة ، وبجنبها أرض طيّبة عذبة جيّدة . ( 205 ) الأرض السّبخة ، والأرض العذية ، يكونان جميعا متجاورات ، نفضّل بعضها على بعض في الأكل . ( الطّبريّ 13 : 97 ) الأرض تنبت حلوا ، والأرض تنبت حامضا ، وهي متجاورة تسقى بماء واحد . ( الطّبريّ 13 : 97 ) مجاهد : السّبخة والعذية ، والمالح والطّيب . ( الطّبريّ 13 : 97 ) الضّحّاك : الأرض السّبخة بينها الأرض العذية . ( الطّبريّ 13 : 98 )