مجمع البحوث الاسلامية

417

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

وصرع رجل فأراد صارعه قتله ، فقال : اجر عليّ إزاري فإنّي لم أستعن ، أراد : دفع النّاس من سلبي وتعزيتي . ( 11 : 175 ) الصّاحب : [ نحو الخليل وأضاف : ] ويقال للإست : جارة الجار . والجار : الحرّ . وسيل جورّ : وهو الجحاف ، لا يردّ عن أدراجه . وإبل جورّ : كثير شديد . وماء جوار ، على وزن « نوار » أي كثير لا يدرك قعره . وغرب جورّ ، أي عظيم . وقربة جائرة : ضخمة . وطعنه فجوّره : أي صرعه . وتركته متجوّرا على فراشه ، أي ساقطا مضطجعا . وجوّر الرّجل متاعه ، أي رمى بعضه على بعض . ( 7 : 173 ) الخطّابيّ : في حديث عطاء : أنّه سئل عن « المجاور » [ إلى أن قال : ] والمجاور : المعتكف . ( 3 : 129 ) الجوهريّ : الجور : الميل عن القصد ، يقال : جار عن الطّريق ، وجار عليه في الحكم . وجوّره تجويرا : نسبه إلى الجور . وضربه فجوّره ، أي صرعه - مثل كوّره - فتجوّر . [ ثمّ استشهد بشعر ] وجور : اسم بلد ، يذكّر ويؤنّث . والجار : الّذي يجاورك ، تقول : جاورته مجاورة وجوارا وجوارا ، والكسر أفصح . وتجاور القوم واجتوروا ، بمعنى . وإنّما صحّت الواو في « اجتوروا » لأنّه في معنى ما لا بدّ له من أن يخرّج على الأصل ، لسكون ما قبله وهو « تجاوروا » فبني عليه ، ولو لم يكن معناهما واحدا لاعتلّت . والمجاورة : الاعتكاف في المسجد ، وفي الحديث : « كان يجاور في العشر الأواخر » . وامرأة الرّجل : جارته . [ ثمّ استشهد بشعر ] والجار : الّذي أجرته من أن يظلمه ظالم . [ ثمّ استشهد بشعر ] واستجاره من فلان فأجاره منه . وأجاره اللّه من العذاب : أنقذه . وغيث جورّ مثال هجفّ ، أي شديد صوت الرّعد . وبازل جورّ . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 617 ) أبو هلال : الفرق بين المجاورة والاجتماع ، قال عليّ ابن عيسى : المجاورة تكون بين جزئين ، والاجتماع يكون بين ثلاثة أجزاء فصاعدا ؛ وذلك أنّ أقلّ الجمع ثلاثة ، والشّاهد تفرقة أهل اللّغة بين التّثنية والجمع ، كتفرقتهم بين الواحد والتّثنية ، فالاثنان ليس بجمع ، كما أنّ الواحد ليس باثنين ، ولا يكاد العارف بالكلام يقول : اجتمعت مع فلان ، إلّا إذا كان معه غيره . فإذا لم يكن معه غيره ، قال : أحضرته ، ولم يقل : اجتمعت معه ، كذا قال . والّذي يقولونه : إنّ أصل المجاورة في العربيّة : تقارب المحالّ ، من قولك : أنت جاري وأنا جارك وبيننا جوار ، ولهذا قال بعض البلغاء : الجوار : قرابة بين الجيران ، ثمّ استعملت المجاورة في موضع الاجتماع مجازا ، ثمّ كثر ذلك حتّى صار كالحقيقة . ( 121 )