مجمع البحوث الاسلامية
39
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
[ إلى أن قال : ] وجنّب القوم ، إذا لم يكن في إبلهم لبن . وجنّب الرّجل ، إذا لم يكن في إبله ولا غنمه درّ . وجنّب النّاس : انقطعت ألبانهم . [ ثمّ استشهد بشعر ] وجنّبها هو ، بشدّ النّون أيضا . وجنّب إبله وغنمه : لم يرسل فيها فحلا . والجنب : القصير . [ ثمّ استشهد بشعر ] والجناباء ، والجنابى : لعبة للصّبيان . وجنوب : اسم امرأة . [ ثمّ استشهد بشعر ] وجنب : بطن من العرب ليس بأب ولا حيّ ، ولكنّه لقب . وقيل : هي قبيلة من قبائل اليمن . والجناب : موضع . ( 7 : 460 ) الجناب وذات الجنب : وجع تحت الأضلاع ناخس ، مع سعال وحمّى . وقيل : علّة صعبة ، وهي ورم حارّ يعرض للحجاب المستبطن للأضلاع ، يقال منها : جنب الإنسان فهو مجنوب . ( الإفصاح 1 : 503 ) الجناب : الفناء . ( الإفصاح 1 : 565 ) الجناب : سمة على الجنب ( الإفصاح 2 : 738 ) الطّوسيّ : يقال : رجل جنب ، إذا أجنب ، ورجل جنب ، أي غريب ، ولا يثنّى ولا يجمع . ويجمع أجنابا ، أي غرباء . ( 3 : 206 ) الرّاغب : أصل الجنب : الجارحة ، وجمعه : جنوب . [ ثمّ ذكر الآيات ] ثمّ يستعار في النّاحية الّتي تليها ، كعادتهم في استعارة سائر الجوارح لذلك ، نحو : اليمين والشّمال . [ ثمّ استشهد بشعر ] وقيل : جنب الحائط وجانبه ، وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ النّساء : 36 ، أي : القريب . قال تعالى : يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ الزّمر : 56 ، أي في أمره وحدّه الّذي حدّه لنا . وسار جنيبه وجنيبته ، وجنابيه وجنابيته . وجنبته : أصبت جنبه ، نحو : كبدته وفأدته . وجنب : شكا جنبه ، نحو : كبد وفئد . وبني من « الجنب » الفعل على وجهين : أحدهما : الذّهاب على ناحيته . والثّاني : الذّهاب إليه . فالأوّل : نحو : جنبته ، وأجنبته ، ومنه : وَالْجارِ الْجُنُبِ النّساء : 36 ، أي البعيد . [ ثمّ استشهد بشعر ] ورجل جنب وجانب . [ ثمّ ذكر الآيات الّتي جاء فيها ( اجتنبوا ) إلى أن قال : ] فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ المائدة : 90 ، وذلك أبلغ من قولهم : اتركوه . وجنّب بنو فلان ، إذا لم يكن في إبلهم اللّبن ، وجنب فلان خيرا ، وجنب شرّا ، قال تعالى في النّار : وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى * الَّذِي يُؤْتِي مالَهُ يَتَزَكَّى الّيل : 17 ، 18 ، وذلك إذا أطلق فقيل : جنب فلان ، فمعناه : أبعد عن الخير ، وكذلك يقال في الدّعاء في الخير ، وقوله عزّ وجلّ : وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ إبراهيم : 35 ، من : جنبته عن كذا ، أي أبعدته ، وقيل : هو من جنبت الفرس ، كأنّما سأله أن يقوده عن جانب الشّرك بألطاف منه وأسباب خفيّة . والجنب : الرّوح في الرّجلين ، وذلك إبعاد إحدى الرّجلين عن الأخرى خلقة .