مجمع البحوث الاسلامية
305
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
نحوه البيضاويّ ( 1 : 466 ) ، والنّسفيّ ( 2 : 186 ) ، والنّيسابوريّ ( 12 : 23 ) ، والشّربينيّ ( 2 : 54 ) ، والمشهديّ ( 4 : 262 ) ، والقاسميّ ( 9 : 3431 ) . الطّبرسيّ : ( تجهلون ) الحقّ وأهله ، وقيل : معناه تجهلون أنّ النّاس يتفاضلون بالدّين لا بالدّنيا ، وقيل : تجهلون فيما تسألون من طرد المؤمنين . ( 3 : 156 ) نحوه القرطبيّ ( 9 : 26 ) ، والخازن ( 3 : 186 ) ، والكاشانيّ ( 2 : 441 ) ، وشبّر ( 3 : 212 ) ، وطه الدّرّة ( 6 : 274 ) . الفخر الرّازيّ : بيّن أنّهم يبنون أمرهم على الجهل بالعواقب والاغترار بالظّواهر . ( 17 : 215 ) أبو حيّان : [ اكتفى بنقل بعض أقوال السّابقين ] ( 5 : 218 ) أبو السّعود : ( تجهلون ) بكلّ ما ينبغي أن يعلم ، ويدخل فيه جهلهم بلقاء اللّه عزّ وجلّ وبمنزلتهم عنده ، وباستيجاب طردهم لغضب اللّه - كما سيأتي - وبركاكة رأيهم في التماس ذلك وتوقيف إيمانهم عليه ، أنفة عن الانتظام معهم في سلك واحد ، وزعما منهم أنّ الرّذالة بالفقر والشّرف بالغنى . وإيثار صيغة الفعل للدّلالة على التّجدّد والاستمرار ، أو تتسافهون على المؤمنين بنسبتهم إلى الخساسة . ( 3 : 306 ) نحوه البروسويّ . ( 4 : 118 ) الآلوسيّ : [ نحو أبي السّعود وأضاف : ] وجوّز أن يكون « الجهل » بمعنى الجناية على الغير ، وفعل ما يشقّ عليه لا بمعنى عدم العلم المذموم ، وهو معنى شائع . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 12 : 42 ) مكارم الشّيرازيّ : وأيّ جهل وعدم معرفة أعظم من أن تضيّعوا مقياس الفضيلة ، وتبحثون عنها في الثّروة والمال الكثير والجاه والمقام الظّاهريّ والسّنّ ، وتزعمون أنّ طاهري القلوب والمؤمنين العفاة الحفاة بعيدون عن اللّه وساحة قدسه ! هذا خطؤكم الكبير ، وعدم معرفتكم دليل جهلكم . ثمّ أنتم تتصوّرون بجهلكم أن يكون النّبيّ ملكا ، في حين ينبغي أن يكون قائد النّاس من جنسهم ليحسّ بحاجاتهم ، ويعرف مشاكلهم وآلامهم . ( 6 : 481 ) 3 - أَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّساءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ . النّمل : 55 ابن عبّاس : تجهلون القيامة وعاقبة العصيان . ( الواحديّ 3 : 381 ) الطّبريّ : ما ذلك منكم إلّا أنّكم قوم سفهاء جهلة بعظيم حقّ اللّه عليكم ، فخالفتم لذلك أمره ، وعصيتم رسوله . ( 19 : 175 ) الطّوسيّ : أي تفعلون أفعال الجهّال لجهلكم بمواقع نعم اللّه سبحانه وتعالى عليكم . ( 8 : 105 ) الزّمخشريّ : فإن قلت : فسّرت ( تبصرون ) النّمل : 54 ، بالعلم وبعده بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ فكيف يكونون علماء جهلاء ؟ قلت : أراد تفعلون فعل الجاهلين بأنّها فاحشة مع علمكم بذلك ، أو تجهلون العاقبة ، أو أراد بالجهل : السّفاهة والمجانة الّتي كانوا عليها .