مجمع البحوث الاسلامية
117
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
ج ن ف لفظان ، مرّتان ، في سورتين مدنيّتين جنفا 1 : - 1 متجانف 1 : - 1 النّصوص اللّغويّة الخليل : الجنف : الميل في الكلام ، وفي الأمور كلّها ، تقول : جنف فلان علينا ، وأجنف في حكمه ، وهو شبيه ب « الجيف » إلّا أنّ الحيف من الحاكم خاصّة ، والجنف عامّ ، ومنه : فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً البقرة : 182 ، و غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ المائدة : 3 ، أي متمايل متعمّد . ( 6 : 143 ) أبو عمرو الشّيبانيّ : قال السّعديّ : أتاهم فلان فأجنف أموالهم : ذهب بها . ( 1 : 125 ) الأصمعيّ : لجّ في جناف قبيح ، وجناب قبيح ، إذا لجّ في مجانبة أهله . ( الأزهريّ 11 : 112 ) أبو عبيد : في حديث عمر رضي اللّه عنه أنّه أفطر في رمضان ، وهو يرى أنّ الشّمس قد غربت ، ثمّ نظر فإذا الشّمس طالعة ، فقال عمر : « لا نقضيه ما تجانفنا فيه لإثم » . قوله : ما تجانفنا فيه لإثم ، يقول : ما ملنا إليه ولا تعمّدناه ونحن نعلمه . وكلّ مائل فهو « متجانف وجنف » ، ومنه : فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً قال : ميلا . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 61 ) نحوه القرطبيّ . ( 6 : 64 ) ابن السّكّيت : وامرأة جنفاء بيّنة الجنف ، وهو أن يكون فيها ميل في أحد الشّقّين ؛ رجل أجنف وامرأة جنفاء . ( 375 ) يقال : لأقيمنّ ميلك وجنفك ودرأك وصغاك وصدغك وقذلك وضلعك ، كلّ هذا بمعنى واحد . ( 515 ) يقال : درؤك مع فلان ، أي ميلك ، ويقال : ماط عليه يميط ميطا ، وجنف يجنف جنفا ، قال اللّه عزّ وجلّ : فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً وقد زاخ يزيخ زيخا ، إذا مال وجار . ( 569 )