مجمع البحوث الاسلامية
118
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
جنفى على « فعلى » بضمّ الفاء وفتح العين : اسم موضع . ( الجوهريّ 4 : 1339 ) شمر : يقال : رجل جنافيّ ، بضمّ الجيم ، مختال فيه ميل ، ولم أسمع جنافيّ إلّا في بيت الأغلب « 1 » . ( الأزهريّ 11 : 111 ) ابن دريد : والجنف : الميل ، جنف يجنف جنفا ، وهو الصّدود عن الحقّ ، وفي التّنزيل : فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً . ورجل أجنف ، إذا كان في خلقه ميل . وقال آخرون : الأجنف : الّذي ينخفض أحد جانبي صدره ويرتفع الآخر . وجنفاء : موضع ، يمدّ ويقصر . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 108 ) الأزهريّ : رجل أجنف : في أحد شقّيه ميل على الآخر . [ ثمّ نقل كلام الخليل في الفرق بين الجنف والحيف وأضاف : ] قلت : أمّا قوله : « الحيف من الحاكم خاصّة » فهو خطأ ، والحيف يكون من كلّ من حاف ، أي جار . ومنه قول بعض الفقهاء : « يردّ من حيف النّاحل ما يردّ من جنف الموصي » . والنّاحل إذا فضّل بعض أولاده على بعض بنحل فقد حاف ، وليس بحاكم . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 11 : 111 ) الصّاحب : الجنف : الميل في الكلام وغيره ، جنف علينا وأجنف في حكمه ، أي حاف ، و غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ أي متمايل متعمّد . ورجل أجنف : في أحد شقّيه ميل في الآخر ، وامرأة جنفاء . ولجّ في جناف ، أي مجانفة وميل . والجنافيّ : الصّعب المجانفة . ( 7 : 123 ) الخطّابيّ : في حديث عروة أنّه قال : « يردّ من صدقة الجانف في مرضه ما يردّ من وصيّة المجنف عند موته » . الجنف : العدول عن الحقّ فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً . ويقال : أجنف القاضي في حكمه وجنف أيضا . والأولى أفصح ، وقد جاء في هذا الحديث باللّغتين معا . ( 3 : 45 ) الجوهريّ : الجنف : الميل ، وقد جنف بالكسر يجنف جنفا ، ومنه : فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً . [ ثمّ استشهد بشعر ] ويقال : أجنف الرّجل ، أي جاء بالجنف ، كما يقال : ألام ، أي أتى بما يلام عليه ، وأخسّ ، أي أتى بخسيس . [ ثمّ استشهد بشعر ] وتجانف لإثم ، أي مال . ورجل أجنف ، أي منحني الظّهر . ( 4 : 1339 ) الهرويّ : يقال للمائل : أجنف ، وقد جنف عليّ يجنف ، إذا مال بالظّلم . وفي بعض الحديث : « إنّا نردّ من جنف الظّالم مثل ما نردّ من جنف الموصي » . ( 1 : 411 ) نحوه المدينيّ . ( 1 : 364 ) ابن سيده : الجنف في الزّور : دخول أحد شقّيه
--> ( 1 ) وقد ذكره ابن منظور ، 9 : 33 * غرّ جنافيّ جميل الزّيّ *