مجمع البحوث الاسلامية

812

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

دهناء بنت مسحل امرأة العجاج للعامل : « أصلح اللّه الأمير ، إنّي منه بجمع » أي عذراء لم يقتضّني . وماتت فلانة بجمع وجمع ، أي ماتت وولدها في بطنها . وجمعة من تمر ، أي قبضة منه . ويوم الجمعة : يوم العروبة ، وكذلك يوم الجمعة بضمّ الميم . ويجمع على : جمعات وجمع . وأتان جامع ، إذا حملت أوّل ما تحمل . وقدر جامعة ، وهي العظيمة . والجامعة : الغلّ ، لأنّها تجمع اليدين إلى العنق . والمسجد الجامع ، وإن شئت قلت : مسجد الجامع بالإضافة ، كقولك : الحقّ اليقين وحقّ اليقين ، بمعنى مسجد اليوم الجامع ، وحقّ الشّيء اليقين ، لأنّ إضافة الشّيء إلى نفسه لا تجوز إلّا على هذا التّقدير . وكان الفرّاء يقول : العرب تضيف الشّيء إلى نفسه لاختلاف اللّفظين . [ ثمّ استشهد بشعر ] والجمعاء من البهائم : الّتي لم يذهب من بدنها شيء . وأجمع بناقته ، أي صرّ أخلافها جمع . . . ويقال أيضا : أجمع أمرك ولا تدعه منتشرا . [ ثمّ استشهد بشعر ] وقوله تعالى : فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكاءَكُمْ يونس : 71 ، أي وادعوا شركاءكم ، لأنّه لا يقال : أجمعت شركائي ، إنّما يقال : جمعت . [ ثمّ استشهد بشعر ] وأجمعت الشّيء : جعلته جميعا . [ ثمّ استشهد بشعر ] وأولات ذي العرجاء : مواضع ، نسبها إلى مكان فيه أكمة عرجاء ، فشبّه الحمر بإبل انتهبت وحزقت من طوائفها . والمجموع : الّذي جمع من هاهنا وهاهنا وإن لم يجعل كالشّيء الواحد . وفلاة مجمعة : يجتمع القوم فيها ولا يتفرّقون ، خوف الضّلال ونحوه ، كأنّها هي الّتي جمعتهم . واستجمع السّيل : اجتمع من كلّ موضع ، ويقال للمستجيش : استجمع كلّ مجمع ، واستجمع الفرس جريا . [ ثمّ استشهد بشعر ] وجمع : جمع جمعة ، وجمع جمعاء في توكيد المؤنّث ، تقول : رأيت النّسوة جمع ، غير مصروف ، وهو معرفة بغير الألف واللّام ، وكذلك ما يجري مجراه من التّواكيد ، لأنّه توكيد للمعرفة . وأخذت حقّي أجمع في توكيد المذكّر ، وهو توكيد محض . وكذلك : أجمعون وجمعاء وجمع ، وأكتعون وأبتعون وأبصعون ، لا يكون إلّا تأكيدا تابعا لما قبله ، لا يبتدأ ولا يخبّر به ولا عنه ، ولا يكون فاعلا ولا مفعولا ، كما يكون غيره من التّواكيد اسما مرّة وتوكيدا أخرى ، مثل نفسه وعينه وكلّه . وأجمعون : جمع أجمع ، وأجمع واحد في معنى جمع وليس له مفرد من لفظه . والمؤنّث : جمعاء ، وكان ينبغي أن يجمعوا « جمعاء » بالألف والتّاء ، كما جمعوا « أجمع » بالواو والنّون ، ولكنّهم قالوا في جمعها : جمع . ويقال : جاء القوم بأجمعهم وبأجمعهم أيضا بضمّ الميم ، كما تقول : جاءوا بأكلبهم : جمع كلب . وجميع : يؤكّد به ، يقال : جاءوا جميعا ، أي كلّهم . والجميع : ضدّ المتفرّق . [ ثمّ استشهد بشعر ]