مجمع البحوث الاسلامية

791

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

وكزبير : الذّكر . وكزفر : جبل لبني نمير . والجموح : فرس مسلم بن عمرو الباهليّ ، والرّجل يركب هواه فلا يمكن ردّه . ( 1 : 226 ) رشيد رضا : الجمّاح : السّرعة الشّديدة الّتي تتعسّر مقاومتها أو تتعذّر . ( 10 : 486 ) مجمع اللّغة : جمح الفرس يجمح جموحا : انفلت فركب رأسه ، لا يثنيه شيء . ( 1 : 204 ) محمود شيت : ويقال : جمح من الحرب : انهزم ، فهو جامح ، جمعه : جمّاح . جمح الفرس : عتا عن أمر صاحبه حتّى غلبه ، فهو جامح . يقال : فرس جموح : قويّ الرّأس ، عنيد ، جمعه : جوامح ، وجمّاح . والسّفينة : تركت قصدها فلم يضبطها الملّاحون . الجمّاح : عتاد التّدريب الّذي فيه صوت العتاد ولا يقتل ، جمعه : جماميح . ( 1 : 149 ) المصطفويّ : إنّ الأصل الواحد في هذه المادّة : هو خروج المملوك ومن بمنزلته عن سلطة مالكه وذهابه بسرعة ، خلافا وعدوانا ، وهو في عمله متجاوز عن الحقّ ومتّبع هوى نفسه . والمصداق الأتمّ لهذا المعنى هو الفرس الجموح ، ثمّ من يخرج عن طاعة من بيده أمره ، من ربّ أو مولى أو زوج أو وليّ . وأمّا معنى السّعي أو الجري أو السّرعة ونظائرها ، فمن لوازم ذلك الأصل الواحد . ولا يخفى أنّ كلمات « جمز » ، « جنح » ، « جنف » قريبة من هذه الكلمة . ( 2 : 111 ) النّصوص التّفسيريّة لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغاراتٍ أَوْ مُدَّخَلًا لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ . التّوبة : 57 زيد بن عليّ عليه السّلام : معناه : يطمحون ، وهو الإسراع . ( 210 ) نحوه أبو عبيدة . ( 1 : 262 ) الفرّاء : مسرعين ، الجمح هاهنا : الإسراع . ( 1 : 443 ) ابن قتيبة : أي يسرعون روغانا عنك ، ومنه قيل : فرس جموح ، إذا ذهب في عدوه فلم يثنه شيء . ( 188 ) نحوه السّجستانيّ . ( 79 ) الطّبريّ : وهم يسرعون في مشيهم ، وقيل : إنّ الجماح مشي بين المشيين . [ ثمّ استشهد بشعر ] وإنّما وصفهم اللّه بما وصفهم به من هذه الصّفة ، لأنّهم إنّما أقاموا بين أظهر أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم على كفرهم ونفاقهم وعداوتهم لهم ، ولما هم عليه من الإيمان باللّه وبرسوله ، لأنّهم كانوا في قومهم وعشيرتهم ، وفي دورهم وأموالهم ، فلم يقدروا على ترك ذلك وفراقه ، فصانعوا القوم بالنّفاق ، ودافعوا عن أنفسهم وأموالهم وأولادهم بالكفر ودعوى الإيمان ، وفي أنفسهم ما فيها من البغض لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وأهل الإيمان به ، والعداوة لهم ، فقال اللّه واصفهم بما في ضمائرهم . ( 10 : 154 ) الزّجّاج : أي يسرعون إسراعا لا يردّ وجوههم