مجمع البحوث الاسلامية
685
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
الرّهان ، وهو أن يركب فرسه رجلا ، فإذا قرب من الغاية تبع فرسه ، فجلّب عليه وصاح به ليكون هو السّابق ، وهو ضرب من الخديعة . والجلب والأجلاب : الّذين يجلبون الإبل والغنم للبيع . والجلبان : الخلّر ، وهو شيء يشبه الماش . ( 1 : 10 ) ابن فارس : الجيم واللّام والباء أصلان : أحدهما : الإتيان بالشّيء من موضع إلى موضع ، والآخر : شيء يغشّي شيئا . فالأوّل : قولهم : جلبت الشّيء جلبا . [ إلى أن قال : ] والأصل الثّاني : الجلبة : جلدة تجعل على القتب . والجلبة : القشرة على الجرح إذا برأ ، يقال : جلب الجرح وأجلب . وجلب الرّحل : عيدانه ؛ فكأنّه سمّي بذلك على القرب . والجلب : سحاب يعترض رقيق ، وليس فيه ماء . ومن هذا اشتقاق « الجلباب » وهو القميص ، والجمع : جلابيب . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 469 ) الثّعالبيّ : فإذا علته [ الجرح ] جلدة للبرء ، قيل : جلب يجلب ، وأجلب يجلب . ( 150 ) الضّوضاء : اجتماع أصوات النّاس والدّوابّ ، وكذلك الجلبة . ( 215 ) ومن الأنبجات : الجلّاب . السّكنجبين . الخلنجبين ، الميبة . ( 306 ) ابن سيده : الجلب : سوق الشّيء من موضع إلى آخر . جلبه يجلبه ، ويجلبه جلبا وجلبا ، واجتلبه . [ ثمّ استشهد بشعرين ] وقد انجلب الشّيء ، واستجلب الشّيء : طلب أن يجلب إليه . والجلب : ما جلب من خيل وإبل ومتاع ، وفي المثل : « النّفاض يقطّر الجلب » أي أنّه إذا أنفض القوم ، أي نفدت أزوادهم ، قطّروا إبلهم للبيع ، والجمع : أجلاب . وعبد جليب : مجلوب ، والجمع : جلبي ، وجلباء كما قالوا : قتلى ، وقتلاء . والجليبة ، والجلوبة : ما جلب . [ ثمّ استشهد بشعر ] والجلوبة : الإبل يحمل عليها متاع القوم ، الواحد والجميع فيه سواء . وجلوبة الإبل : ذكورها . وأجلب الرّجل : نتجت إبله ذكورا ، يقال للمنتج : أأجلبت أم أحلبت ؟ أي أولدت إبلك جلوبة أم ولدت حلوبة ، وهي الإناث ؟ والجلب ، والجلبة : اختلاط الصّوت . وقد جلب القوم يجلبون ويجلبون ، وأجلبوا ، وجلّبوا . وجلّب على الفرس ، وأجلب ؛ وجلب يجلب ، قليلة : زجره . وقيل : هو إذا ركب فرسا وقاد خلفه آخر يستحثّه ؛ وذلك في الرّهان ، وفي الحديث : « لا جلب ولا جنب » . فالجلب : أن يتخلّف الفرس في السّباق فيحرّك وراءه الشّيء ، يستحثّ فيسبق . والجنب : أن يجنب مع الفرس الّذي يسابق به فرس آخر ، فيرسل حتّى إذا دنا تحوّل راكبه على الفرس المجنوب ، فأخذ السّبق . وقيل : الجلب : أن يرسل في الحلبة فيجمع له جماعة