مجمع البحوث الاسلامية

63

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

ج ث و - ي لفظان ، 3 مرّات مكّيّة ، في سورتين مكّيّتين جاثية 1 : 1 جثيّا 2 : 2 النّصوص اللّغويّة الخليل : الجثوة : تراب مجموع كهيئة القبر . والجثو : مصدر الجاثي ، والجثوّ أيضا . ( 6 : 172 ) ابن شميّل : يقال للرّجل : إنّه لعظيم الجثوة ، والجثّة . وجثوة الرّجل : جسده ، والجميع : الجثى . [ ثمّ استشهد بشعر ] والقبر : جثوة ، وما ارتفع من الأرض ، نحو ارتفاع القبر : جثوة . ( الأزهريّ 11 : 172 ) أبو عمرو الشّيبانيّ : ناقة ضخمة الجثوة ، إذا كانت ضخمة البركة . ( 1 : 119 ) والجثوة : التّراب المجتمع . ( الأزهريّ 11 : 172 ) الفرّاء : جثوة من النّار ، وجذوة ، وجثوة وجذوة . والجثى : تراب مجموعة ، واحدتها : جثوة . ( الأزهريّ 11 : 171 ) ابن الأعرابيّ : الجاذي : على قدميه ، والجاثي : على ركبتيه ، وجثا على ركبتين ، وهو الانتصاب . ( الحربيّ 3 : 1171 ) والجثوة : البدن والوسط . ( ابن سيده 7 : 540 ) ابن دريد : وجثا الرّجل يجثوا جثوّا وجثيّا وجثوا ، إذا برك على ركبتيه . والجثوة والجثوة والجثوة : ثلاث لغات ، من التّراب وغيره ما جمعته ، والجمع : جثى ، وبه سمّي القبر جثوة . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 34 ) الأزهريّ : وفي الحديث : « فلان من جثى جهنّم » . وله معنيان فيما فسّر أبو عبيد : أحدهما : أنّه ممّن يجثو على الرّكب فيها . والآخر : أنّه من جماعات أهل جهنّم ، على رواية من روى « جثى » بالتّخفيف . ومن رواه « من جثيّ جهنّم » بتشديد الياء ، فهو جمع الجاثي ، قال اللّه تعالى : ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا مريم : 68 . [ ثمّ استشهد بشعر ]