مجمع البحوث الاسلامية
587
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
نحوه أبو الفتوح ( 16 : 278 ) ، والطّبرسيّ ( 4 : 476 ) . الواحديّ : يعني الشّيطان الّذي كان على كرسيّه يقضي بين النّاس . ( 3 : 554 ) البغويّ : [ ذكر بعض الرّوايات ثمّ قال : ] وأشهر الأقاويل أنّ الجسد الّذي ألقي على كرسيّه هو صخر الجنّيّ . . . ( 4 : 72 ) ابن عطيّة : واختلف النّاس في الجسد الّذي ألقي على كرسيّه ، فقال الجمهور : هو الجنّيّ المذكور ، سمّاه ( جسدا ) ، لأنّه كان قد تمثّل في جسد سليمان وليس به . وهذا أصحّ الأقوال وأبينها معنى . [ ثمّ ذكر بعض الأقوال وأضاف : ] وهذا كلّه غير متّصل بمعنى هذه الآية . ( 3 : 505 ) ابن الجوزيّ : فيه قولان : أحدهما : أنّه شيطان ، قاله ابن عبّاس ، والجمهور ، وفي اسم ذلك الشّيطان ثلاثة أقوال : أحدها : شيطانا مريدا لم يسخّر لسليمان . والثّاني : آصف ، قاله مجاهد ، إلّا أنّه ليس بالمؤمن الّذي عنده الاسم الأعظم ، إلّا أنّ بعض ناقلي التّفسير حكى أنّه آصف الّذي عنده علم من الكتاب ، وأنّه لمّا فتن سليمان سقط الخاتم من يده فلم يثبت ، فقال آصف : أنا أقوم مقامك إلى أن يتوب اللّه عليك . فقام في مقامه ، وسار بالسّيرة الجميلة . وهذا لا يصحّ ، ولا ذكره من يوثق به . والثّالث : حبقيق ، قاله السّدّيّ ، والمعنى أجلسنا على كرسيّه في ملكه شيطانا . [ إلى أن قال : القول الثّاني . . . وهو قول الشّعبيّ السّابق ، ثمّ قال : ] والمفسّرون على القول الأوّل . ( 7 : 132 ) الفخر الرّازيّ : [ راجع : « ف ت ن » ] ( 26 : 207 - 209 ) نحوه ابن عربيّ ( 2 : 353 ) ، والنّيسابوريّ ( 32 : 91 ) . العكبريّ : ( جسدا ) هو مفعول ( ألقينا ) ، وقيل : هو حال من مفعول محذوف ، أي ألقيناه ، قيل : سليمان ، وقيل : ولده ، على ما جاء في التّفسير . ( 2 : 1101 ) القرطبيّ : قيل : شيطان في قول أكثر أهل التّفسير ، ألقى اللّه شبه سليمان عليه السّلام ، عليه واسمه صخر بن عمير صاحب البحر . . . ( 15 : 199 ) السّمين : [ نحو العكبريّ وأضاف : ] . . . ولكن ( جسدا ) جامد فلا بدّ من تأويله بمشتقّ ، أي ضعيفا أو فارغا . ( 5 : 536 ) البروسويّ : المراد به في الآية القالب بلا روح . ( 8 : 31 ) الآلوسيّ : وإنّما قال سبحانه : ( جسدا ) لأنّه [ الشّيطان ] إنّما تمثّل بصورة غيره وهو سليمان عليه السّلام ، وتلك الصّورة المتمثّلة ليس فيها روح صاحبها الحقيقيّ ، وإنّما حلّ في قالبها ذلك الشّيطان ، فلذا سمّيت جسدا . وعبارة « القاموس » صريحة في أنّ الجسد يطلق على الجنّيّ . [ ثمّ نقل أقوال بعض المفسّرين ] ( 23 : 199 ) القاسميّ : أي جسما مجسّدا ، كناية عن صنم - على ما رووه - وإنّما أوثر الجسد عليه إجلالا لسليمان عليه السّلام ، وإشارة إلى أنّ قصّته - إن صحّت - كانت أمرا عرض وزال ، بدليل قوله تعالى : ثُمَّ أَنابَ . ( 14 : 5102 ) الطّباطبائيّ : الجسد هو الجسم الّذي لا روح فيه .