مجمع البحوث الاسلامية
386
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
مثله القاسميّ . ( 7 : 2842 ) الفخر الرّازيّ : ( مجرمين ) : مصرّين على الجرم والذّنب . ( 14 : 218 ) رشيد رضا : كانوا قوما راسخين في الإجرام والذّنوب ، مصرّين عليها ، فلا يهون عليهم تركها . ( 9 : 89 ) فضل اللّه : وَكانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ فقد تأصّلت الجريمة في أفكارهم ومشاعرهم ، فمنعتهم من الخضوع لأوامر اللّه ونواهيه . ( 10 : 223 ) وبهذا المعنى جاء قوله تعالى : فَاسْتَكْبَرُوا وَكانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ يونس : 75 . 2 - لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طائِفَةً بِأَنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ . التّوبة : 66 ابن عبّاس : مشركين في السّرّ . ( 161 ) الطّبريّ : ( مجرمين ) فإنّ معناه نعذّب طائفة منهم ، باكتسابهم الجرم ، وهو الكفر باللّه ، وطعنهم في رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 10 : 174 ) الطّوسيّ : معناه أنّه إنّما يعذّب الطّائفة الّتي يعذّبها لكونها مجرمة مذنبة مرتكبة ، لما يستحقّ به العقاب . ( 5 : 293 ) الزّمخشريّ : مصرّين على النّفاق ، غير تائبين منه ، أو إن نعف عن طائفة منكم لم يؤذوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ولم يستهزئوا فلم نعذّبهم في العاجل ، نعذّب في العاجل طائفة منهم بأنّهم كانوا مجرمين مؤذين لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم مستهزئين . ( 2 : 200 ) نحوه أبو حيّان . ( 5 : 67 ) الطّبرسيّ : أي كافرين مصرّين على النّفاق ، هذا إخبار منه سبحانه أنّه إن عفا عن قوم منهم إذا تابوا يعذّب طائفة أخرى لم يتوبوا ، وأقاموا على النّفاق . ( 3 : 47 ) الفخر الرّازيّ : كانُوا مُجْرِمِينَ يدلّ على صدور الجرم عنهم في الزّمان الماضي ، وتعليل الحكم الحاصل في الحال بالعلّة المتقدّمة لا يجوز ، بل كان الأولى أن يقال : ذلك بأنّهم مجرمون . واعلم أنّ الجواب عنه أنّ هذا تنبيه على أنّ جرم الطّائفة الثّانية كان أغلظ وأقوى من جرم الطّائفة الأولى ، فوقع التّعليل بذلك الجرم الغليظ ، وأيضا ففيه تنبيه على أنّ ذلك الجرم بقي واستمرّ ولم يزل ، فأوجب التّعذيب . ( 16 : 125 ) البيضاويّ : مصرّين على النّفاق ، أو مقدمين على الإيذاء والاستهزاء . ( 1 : 422 ) أبو السّعود : مصرّين على الإجرام وهم غير التّائبين ، أو مباشرين له وهم غير المجتنبين . ( 3 : 166 ) مثله البروسويّ ( 3 : 459 ) ، والآلوسيّ ( 10 : 131 ) . 4 - قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا أَ نَحْنُ صَدَدْناكُمْ عَنِ الْهُدى بَعْدَ إِذْ جاءَكُمْ بَلْ كُنْتُمْ مُجْرِمِينَ . سبأ : 32 ابن عبّاس : مشركين قبل مجيء محمّد عليه الصّلاة والسّلام إليكم . ( 361 )