مجمع البحوث الاسلامية
329
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
أبو سهل الهرويّ : ترابا لا نبات به ، كأنّه قطع نباته . ( القرطبيّ 10 : 355 ) الماورديّ : أنّها اليابسة الّتي لا نبات بها ولا زرع . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 3 : 386 ) الطّوسيّ : والجرز : الّذي لا نبات عليه ولا زرع ولا غرس . وقيل : إنّه أراد بالصّعيد هاهنا : المستوي من وجه الأرض . ( 7 : 9 ) البغويّ : جرزا : يابسا أملس لا ينبت شيئا ، يقال : جرزت الأرض ، إذا أكل نباتها . ( 3 : 173 ) الميبديّ : ميّتا لا ينبت شيئا . ( 5 : 643 ) الزّمخشريّ : صَعِيداً جُرُزاً يعني مثل أرض بيضاء لا نبات فيها ، بعد أن كانت خضراء معشبة ، في إزالة بهجته وإماطة حسنه وإبطال ما به كان زينة من إماتة الحيوان وتجفيف النّبات والأشجار ، ونحو ذلك . ذكر من الآيات الكلّيّة تزيين الأرض بما خلق فوقها من الأجناس الّتي لا حصر لها ، وإزالة ذلك كلّه كأن لم يكن . ( 2 : 473 ) نحوه النّسفيّ ( 3 : 3 ) ، والنّيسابوريّ ( 15 : 103 ) . ابن عطيّة : أي يرجع كلّ ذلك ترابا غير متزيّن بنبات ونحوه . والجرز : الأرض الّتي لا شيء فيها من عمارة وزينة ، فهي البلقع ، وهذه حالة الأرض العامرة الخالية بالّذين لا بدّ لها من هذا في الدّنيا ، جزء جزء من الأرض ، ثمّ يعمّها ذلك بأجمعها عند القيامة . يقال : جرزت الأرض بقحط أو جراد أو نحوه ، إذا ذهب نباتها وبقيت لا شيء فيها ولا نفع ، وأرضون أجراز . قال الزّجّاج : والجرز : الأرض الّتي لا تنبت . وإنّما ينبغي أن يقول : الّتي لم تنبت . ( 3 : 497 ) الطّبرسيّ : وإنّا مخرّبون الأرض بعد عمارتها ، وجاعلون ما عليها مستويا من الأرض يابسا ، لا نبات عليه . ( 3 : 450 ) نحوه شبّر . ( 4 : 59 ) الفخر الرّازيّ : والمعنى أنّه تعالى بيّن إنّما زيّن الأرض لأجل الامتحان والابتلاء ، لا لأجل أن يبقى الإنسان فيها متنعّما أبدا ، لأنّه يزهد فيها بقوله : وَإِنَّا لَجاعِلُونَ ما عَلَيْها ونظيره قوله : كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ الرّحمن : 26 ، وقوله : فَيَذَرُها قاعاً طه : 106 ، وقوله : وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ الانشقاق : 3 . والمعنى أنّه لا بدّ من المجازاة بعد فناء ما على الأرض ، وتخصيص الإبطال والإهلاك بما على الأرض يوهم بقاء الأرض ، إلّا أنّ سائر الآيات دلّت على أنّ الأرض أيضا لا تبقى ، وهو قوله : يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ إبراهيم : 48 . ( 21 : 81 ) القرطبيّ : والجرز : القطع ، ومنه سنة جرز . [ ثمّ استشهد بشعر ] والأرض الجرز : الّتي لا نبات فيها ولا شيء من عمارة وغيرها ، كأنّه قطع وأزيل . يعني يوم القيامة ، فإنّ الأرض تكون مستوية لا مستتر فيها . ( 10 : 355 ) البيضاويّ : تزهيد فيه ، والجرز : الأرض الّتي قطع نباتها ، مأخوذ من الجرز ، وهو القطع . والمعنى إنّا لنعيد ما عليها من الزّينة ترابا مستويا بالأرض ، ونجعله كصعيد أملس لا نبات فيه . ( 2 : 4 )