مجمع البحوث الاسلامية
264
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
ويقال لجذل الشّجرة : جذوة وجذية . والتّجاذي : الانسلال ، وتقول : أجذيتهم ، وهم يجذون . والحمام يتجذّى للحمامة ، وهو أن يمسح الأرض بذنبه إذا هدر . والجذوّ والجذيّ : الاختيال ، جذا البعير يجذو جذوّا ، وتجذّى تجذّيا . وجذا في المشي يجذو ، إذا قطف . وتجذّيت يومي أجمع ، أي دأبت . والمجذوذيّ : الّذي لا يفارق الرّحل ملازمة . وإذا حمل ولد النّاقة شحما في سنامه ، فهو مجد ومكعر . وجذا سنامه جذوّا ، وأجذى مثله ، وحوار مجذ . ( 7 : 164 ) ابن جنّيّ : [ قال بعد كلام ثعلب : ] ليست الثّاء بدلا من الذّال بل هما لغتان . ( ابن سيده 7 : 537 ) الجوهريّ : الجذوة والجذوة والجذوة : الجمرة الملتهبة ، والجمع : جذى وجذى وجذى . والجاذي : المقعي منتصب القدمين ، وهو على أطراف أصابعه . [ ثمّ استشهد بشعر ] والجمع جذاء ، مثل نائم ونيام . [ ثمّ استشهد بشعر ] وأجذى وجذا بمعنى ، إذا ثبت قائما . وكلّ من ثبت على شيء فقد جذا عليه . [ ثمّ استشهد بشعر ] والتّجاذي في إشالة الحجر ، مثل التّجاثي . ورجل جاذ ، أي قصير الباع ، وامرأة جاذية . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 6 : 2300 ) ابن فارس : الجيم والذّال والواو أصل يدلّ على الانتصاب ، يقال : جذوت على أطراف أصابعي ، إذا قمت . [ ثمّ استشهد بشعر ] قال الخليل : يقال : جذا يجذو مثل جثا يجثو ، إلّا أنّ جذا أدلّ على اللّزوم . وهذا الّذي قاله الخليل فدليل لنا في بعض ما ذكرناه من مقاييس الكلام ، والخليل عندنا في هذا المعنى إمام . قال : ويقال جذا القراد في جنب البعير ، لشدّة التزاقه . وجذت ظلفة الإكاف في جنب الحمار . [ ثمّ ذكر حديث مثل المنافق وأضاف : ] ومن الباب تجاذى القوم الحجر ، إذا تشاولوه . فأمّا قولهم : رجل جاذ ، أي قصير الباع ، فهو عندي من هذا ، لأنّ الباع إذا لم يكن طويلا ممدودا ، كان كالشّيء النّاتئ المنتصب . ( 1 : 439 ) الهرويّ : يقال : جذوة ، وجذوة وجذوة . واجذوذت تجذوذي ، بمعنى جذت . ( 1 : 337 ) ابن سيده : جذا الشّيء يجذو جذوا ، وجذوّا ، وأجذى ، كلاهما : ثبت قائما . وقيل : الجاذي كالجاثي . [ ثمّ استشهد بشعر ] وأجذى الحجر : أشاله . وأجذى طرفه : نصبه ، ورمى به أمامه . [ ثمّ استشهد بشعر ] وتجاذوه : ترابعوه ليرفعوه . وجذا القراد في جنب البعير جذوّا : لصق به ولزمه . ورجل مجذوذ : متذلّل ، عن الهجريّ ، وإذا صحّت