مجمع البحوث الاسلامية
265
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
اللّفظة عن الهجريّ فهو عندي من هذا ، كأنّه لصق بالأرض من ذلّه . ومجذاء الطّائر : منقاره . وقال أبو ليلى : الجواذي : الّتي تجذو في سيرها ، كأنّها تقلع السّير . ولا أعرف جذا : أسرع ، ولا جذا : قلع . والجذوة ، والجذوة ، والجذوة : القبسة من النّار ، وقيل : هي الجمرة ، والجمع : جذا ، وجذى . وحكى الفارسيّ : جذاء ، ممدود ، وهو عندي جمع جذوة ، فيطابق الجمع الغالب على هذا النّوع من الآحاد . والجذا : أصول الشّجر العظام العاديّة الّتي بلى أعلاها وبقي أسفلها . [ ثمّ استشهد بشعر ] واحدته : جذاة ، قال أبو حنيفة : ليس هذا بمعروف . وقد وهم أبو حنيفة ، لأنّ ابن مقبل قد أثبته - وهو من هو ! ! - وقال مرّة : الجذاة من النّبت لم أسمع لها بتحلية ، قال : وجمعها : جذا . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 7 : 537 ) الجذوّ : الإقعاء السّابق ، والجاذي : المقعي منتصب القدمين . جذا يجذو جذوا وجذوّا ، فهو جاذ ، والجمع : جذاء . ( الإفصاح 1 : 295 ) الرّاغب : الجذوة والجذوة : الّذي يبقى من الحطب بعد الالتهاب ، والجمع : جذى وجذى . يقال : جذا القراد في جنب البعير ، إذا شدّ التزاقه به ، وأجذت الشّجرة : صارت ذات جذوة ، وفي الحديث : « كمثل الأرزة المجذيّة » . ورجل جاذ : مجموع الباع كأنّ يديه جذوة ، وامرأة جاذية . ( 90 ) الزّمخشريّ : جذا القراد في جنب البعير ، وظلفة الإكاف في جنب الحمار ، إذا ثبت وارتكز . ومنه جذوة الشّجرة : أصلها . [ ثمّ استشهد بشعر ] وأتى بجذوة من نار ، وهي عود في رأسه نار . واجذوذى على الرّحل لا يفارقه ، إذا لزمه . [ ثمّ استشهد بشعر ] ورأيتهم يتجاذون الحجر : يتشاولونه . وأثقل من مجذى ابن ركانة ، وهو الرّبيعة . والحمام يتجذّى للحمامة ، وهو أن يمسح الأرض بذنبه إذا هدر . ومن المجاز : فلان جذوة شرّ . ( أساس البلاغة : 55 ) مرّ [ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ] بناس يتجاذون مهراسا ، فقال : أتحسبون الشّدّة في حمل الحجارة ؟ إنّما الشّدّة أن يمتلئ أحدكم غيظا ثمّ يغلبه . ربع الحجر وارتباعه وإجذاؤه : رفعه لإظهار القوّة ، وسمّي الحجر المربوع : الرّبيعة والمجذى . وفي أمثالهم : أثقل من مجذى ابن ركانة ، وهما من ربع بالمكان وجذا فيه ، إذا وقف وثبت ، لأنّه عند إشالته الحجر لا بدّ له من ثبات واستمكان في موقفه ذلك . والتّجاذي « تفاعل » من الإجذاء ، أي يجذي المهراس بعضهم مع بعض ، هذا ثمّ هذا . ( الفائق 2 : 23 ) المدينيّ : في حديث ابن عبّاس رضي اللّه عنهما : « فجذا على ركبتيه » أي جثا ، يقال : جذا وأجذى ، إذا رسخ وثبت ، وجذا يجذو : مثل جثا يجثو ، إلّا أنّ جذا أدلّ على اللّزوم . والتّجاذي : تجاثي القوم للرّكب عند الخصومة والفخار . وجذوت على أطراف أصابعي : أي قمت .